هو حوض النبي صلى الله عليه وسلم، فيجب الإيمان به واعتقاده، وأن يتمسك الإنسان بالسنة، حتى يرد هذا الحوض، ولا يُردّ عنه يوم القيامة.
الشفاعة أيضاً من مسائل العقيدة المهمة (١) ؛ لأنه قد ضل في إثباتها أناس، وغلا في إثباتها أناس، وتوسط فيها أناس.
فالشفاعة يوم القيامة الناس فيها على ثلاثة أقسام:
قوم غلوا في إثباتها حتى طلبوها من الأموات ومن القبور ومن الأصنام والأشجار والأحجار (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله)[يونس: ١٨] ، (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى)[الزمر: ٣] .
(١) حديث الشفاعة أخرجه البخاري رقم (٣٣٤٠، ٤٧١٢، ٧٥١٠) ومسلم رقم (١٩٣، ١٩٤) . وفيه: "ائتوا النبي صلى الله عليه وسلم فيأتوني فأسجد تحت العرش فيقال: يا محمد أرفع رأسك واشفع تشفع وسل تعطه".