للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

والحمَّام والأغذية الباردة الرطبة. وأن يتعاهد (١) بدنه باستفراغ السواد، وبالعصر كل حين؛ وذلك إذا كان يداوم هذا اللحم. وكذلك أكل لحوم الوحوش والصيد، والقديد، ونحو ذلك.

وفرو الأرنب طيِّبُ الرائحة، شديدُ النعومة، معتدل الإسخان، مشابهٌ فى إسخانه للسَّمُّور (٢) ؛ ومنه أبيض، ومنه أسود. وإذا شُرِبَ بَعَرُ الأرنب فى شراب، نفع من البول فى الفراش. وإذا قُلِىَ (٣) دم الأرنب كان نافعاً من السهوم (٤) الأرمنية، وهى المسمومة (٥) .


(١) يقصد، الذي يضطر إلى أكل الأرنب البرى كثيراً.
(٢) السمور (الجمع: سمامير) حيوانٌ من الفصيلة السمورية من رتبة آكلات اللحوم، من الثدييات له رأس مخروطي الشكل وأُذنان كبيران، وقوائمه طويلة قويَّة، تنتهى بأقدام كبيرة نسبياً، لونه إلى السواد غالباً، ومقدمة أسود رمادى، وصُدغاه رماديان، ورقبته غبراء اللون من أعلى برتقالية إلى حمرةٍ من أسفل؛ يقطن شمال آسيا، يُصنع من جلده فراءٌ غالي الثمن (معجم المصطلحات العلمية والفنية، ص ٣٢٨) .
(٣) :. قيى.
(٤) :. السموم.
(٥) العبارة عند ابن سينا: ودم الأرنب مقلواًّ، نافع من سُم السهام الأرمنية (القانون في الطب ٢٦٠/١) ولولا المطابقة مع هذه العبارة، ما كان من الممكن فَهْم عبارة العلاء، حيث وردت في النسختين كالتالي: وإذا قيىً دم الأرنب كان نافعاً من السموم الأرمنية وهي المسمومة!