للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مسعود رضي الله عنه: «فإن يك صوابًا فمن الله، وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان» (١).

ولا أدعي وليس لي أن أدعي أنني جئت في هذه الرسالة بشيء كان خافيًا على العلماء والباحثين، وإنما حاولت بعون الله تعالى، جمع المادة العلمية بين دفتي رسالة واحدة، حيث تتبعت الآيات والأحاديث والآثار المتعلقة بالرؤى، والمنثورة في بطون الكتب، ونظمتها في سلك واحد.

واعترف بادئ ذي بدء بأنني لست من فرسان هذا الميدان، ولكنها محاولة طالب علم، وجهد المقل، فلعلي أثير أشياء عند مختصين خير مني، فيدعوهم هذا ويقودهم إلى أن يدلوا بدلوهم.

هذا والشكر لله الكريم الذي وفق العبد الضعيف الذي يرجو رحمة ربه وعفوه، ثم امتثالا لقوله عز وجل {أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ} [لقمان: ١٤].

أتوجه بالشكر والتقدير والعرفان بالجميل لوالدي الكريمين على ما بذلا من جهد في تربيتي على العلم الشرعي، وحثهما لي على سلوك طريق العلماء الربانيين. فقد كان فضلهما علي عظيما، فجزاهما الله خير الجزاء، وأعظم مثوبتهما ورفع درجتهما في جنات النعيم آمين.


(١) أخرجه أبو داود في سننه في كتاب النكاح، باب فيمن تزوج ولم يسم صداقًا حتى مات (١/ ٦٤٣) (٢١١٦) دراسة وفهرسة كمال الحوت، مؤسسة الكتب الثقافية، الطبعة الأولى ١٤٠٩ هـ وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٢/ ٣٩٧) (١٨٥٨).
وقد كان الصحابة رضي الله عنهم إذا تكلموا في مسألة باجتهادهم قال أحدهم هذه العبارة، وانظر: منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (٥/ ١٨٢) تحقيق محمد رشاد سالم.

<<  <   >  >>