للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:

٣ - ويقرأ بعد كل صلاة المعوذات: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس (١) مرة واحدة، وسميت بالمعوذات تغليباً (٢).

٤ - عشر مرات بعد الفجر وبعد المغرب: لا إِلهَ إِلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِير ٌ، وذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- فائدة ذلك بقوله: " مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ، وَالصُّبْحِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَكَانَتْ حِرْزًا مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ، وَحِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَلَمْ يَحِلَّ لِذَنْبٍ يُدْرِكُهُ إِلَّا الشِّرْكَ، وَكَانَ مِنْ أَفْضَلِ النَّاسِ عَمَلًا، إِلَّا رَجُلًا يَفْضُلُهُ، يَقُولُ أَفْضَلَ مِمَّا قَالَ " (٣).


(١) أخرجه أبو داود (٢/ ٦٣١) ح (١٥٢٣)، والنسائي (٣/ ٦٨) ح (١٣٣٦) ولفظه: عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: «أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ»، وابن خزيمه في صحيحه (١/ ٣٩٣) ح (٧٥٥)، والحاكم (١/ ٣٨٣) ح (٩٢٩) وصححه ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (١/ ٢٥٦) ح (١١٥٩).
(٢) ينظر: فتح الباري لابن حجر (٩/ ٦٢).
(٣) أخرجه أحمد (٢٩/ ٥١٢) ح (١٧٩٩٠)، وقال محقق المسند: "حسن لغيره"، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٠٨) ح (١٦٩٥٦): "رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير شهر بن حوشب، وحديثه حسن"، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (١/ ٣٢٣) ح (٤٧٧): "حسن لغيره".

<<  <