للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

٢ - «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، وَمَا أَسْرَفْتُ، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ» (١).

٣ - … «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ: «تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟» قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ، الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (٢).

٤ - "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاللهِ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي، إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "، قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ " ثَلَاثَ مِرَارٍ (٣).

وغير ذلك من الأدعية التي وردت في السنة، والموطن من مواطن الدعاء.

[المسألة الثالثة: أثر عمل القلب في عبادة التشهد، ويتلخص ذلك في الأمور الآتية]

أولاً: ينبغي أن يستصحب المجاهدة لحضور القلب وفهمه لما يقوله المؤمن في صلاته، وعدم الغفلة عن ذلك مع الاستمرار وعدم الانقطاع:

ونتذكر أحاديث الحث على حضور القلب في الصلاة التي سبق ذكرها وأعيدها لأهمية التذكير بها، ويجاهد نفسه على تذكر هذه الأمور في سائر صلاته من أولها إلى آخرها، وإليك ما سبق ذكره من الأحاديث التي لا ينبغي أن تغيب عن ذهن المصلي، فإذا حصل شيء من


(١) أخرجه مسلم (١/ ٥٣٥) ح (٧٧١).
(٢) أخرجه أحمد (٢٠/ ٦١) ح (١٢٦١١)، والنسائي (٣/ ٥٢) ح (١٣٠٠)، وصححه الألباني في تخريجه لسنن النسائي ح (١٣٠٠)، وقال محقق المسند (٢٠/ ٦١): "حديث صحيح، وهذا إسناد قوي".
(٣) أخرجه أحمد (٣١/ ٣١٠) ح (١٨٩٧٤)، وأبو داود (٢/ ٢٢٩) ح (٩٨٥)، وصححه الحاكم (١/ ٤٠٠) ح (٩٨٥) ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في تحقيقه لسنن أبي داود ح (٩٨٥)، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لسنن أبي داود (٢/ ٢٣٠) ح (٩٨٥): " إسناده صحيح".

<<  <   >  >>