للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بل هو أعلى من كل شيء - سبحانه وتعالى - (١)، وله سبحانه الكمال المطلق: في علو الذات، وعلو القدر، وعلو القهر.

٢ - ((سبُّوح قُدُّوس رب الملائكة والرُّوح)) (٢).

٣ - ((سبحانك اللَّهُمَّ ربّنا وبحمدك اللَّهُمَّ اغفر لي)) (٣).

٤ - ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلْقَهُ وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ)) (٤).

قوله: ((وشقَّ سمعَه)) أي: طريق سمعه؛ إذ السمع ليس في الأذنين، بل في مقعد الصماخ، ((أحسن الخالقين)) أي: أحسن المصورين والموجدين؛ فإنه سبحانه الخالق الحقيقي، المنفرد بالإيجاد والإعدام (٥).

٥ - ((سبحان ذي الجبروت، والملكوت، والكبرياء، والعظمة)) (٦).

٦ - ((اللهم اغفر لي ذنبي كلَّه: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وأوَّلَهُ وآخِرَهُ،


(١) انظر: الشرح الممتع، ٣/ ١٧١، ١٧٢.
(٢) مسلم، برقم ٤٨٧، وتقدم تخريجه وشرحه في أذكار الركوع.
(٣) البخاري، برقم ٧٩٤، ومسلم، برقم ٤٨٤، وتقدم تخريجه وشرحه في أذكار الركوع.
(٤) مسلم، كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، برقم ٧٧١، من حديث علي - رضي الله عنه -.
(٥) انظر: المنهل العذب، ٥/ ١٧٠.
(٦) أبو داود، برقم ٨٨٣، وتقدم تخريجه وشرحه في أذكار الركوع.

<<  <   >  >>