للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٢٣٧] الحسن بن محمد بن نصر بن عثمان بن الوليد بن مدرك، [أبو محمد المتطبب] (١) الرازي.

[ب ن] قال الحاكم: قدم نيسابور سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة، وكان يحدَّث عن الكديمي وأقرانه بالعجائب.

[ب] وكان ينزل الخشّابين.

[ن] حدثنا أبو محمد المتطبب الرازي، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأصمعي قال: كنت عند أمير المؤمنين الرشيد إذ دخل عليه الفضل بن الربيع، فقال: حسبك يا أمير المؤمنين بلطيفة، قال: وما هي؟ قال: عندي جاريتان إحداهما مكية والأخرى مدنية، جلستا تغمزاني فهيّجتاه عليَّ، فقامت المكية فجلست عليه، فقالت المدنية: ما أنصفتني! حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه "من أحيا أرضًا ميتة فهي له"، فقالت المكية: فإن ابن عيينة حدثنا عن محمد بن المنكدر عن جابر رفعه "ليس الصيد لمن أثاره، إنما الصيد لمن اصطاده" (٢).

[٢٣٨] الحسن بن محمد [بن محمد] (٣) بن علي، [أبو علي] (٤) الروذباري الطوسي.

[ب ت] قال الحاكم: كتبنا عن جده أبي عبد الله وعن أبيه أبي الحسن.

[ب ق ت] ورد أبو علي نيسابور بمسألة جماعة من الأشراف والعلماء ليُسْمَع منه كتاب "السنن" لأبي داود السجستاني، وعُقِد له المجلس في الجامع، فمرض ورُدَّ إلى وطنه بالطَّابران، فتوفي في شهر ربيع الأول من سنة ثلاث وأربعمائة رحمة الله عليه.


[٢٣٧] مصادر ترجمته: الأنساب (مادة: المتطبب)، لسان الميزان (٢/ ٢٥٣).
[٢٣٨] مصادر ترجمته: الأنساب (مادة: الروذباري)، التقييد (ص ٢٣٢ - ٢٣٣)، تاريخ الإسلام (٤٠١ - ٤٢٠ هـ) (ص ٨٠). وقد سماه السمعاني والذهبي (الحسين)، وقال الذهبي: وقد سماه أبو عبد الله الحاكم وحده (الحسن).
قلت: وكذلك سماه ابن نقطة في التقييد.

<<  <   >  >>