(٢) ذكره ابن الأعرابي ص ٩٦ في خيل بني ذهل بن ثعلبة لحمل بن بدر، وأورد فيه قول الشاعر: تالله لو ألقي خصاف عشية ... لكنت على الأملاك فارس أشأم وهو كقطام لحمل بن بدر بن عوف في القاموس المحيط (خصف) ٣/ ١٣٤. (٣) المثل في الدرة الفاخرة ١/ ١١٥ رقم (٩١) وحاشيته. (٤) أوردها ابن الكلبي ص ٨٦ لشيطان الجشمي أحد بني تغلب. ورواية البيت عنده: أتتني بها تسري خميرة موهنا ... كمسرى الدّهيم أو خميرة أشأم وهي لشيطان المذكور في حلية الفرسان ص ١٥٨. وورد اسمها مصحفا بالحاء المهملة في الدرة الفاخرة ص ٢٣٩ في المثل رقم (٣٣٥) فيقال: «أشأم من خميرة» وذلك أنها أفلتت يوما فانطلق صاحبها يطلبها يومه، فرأت بنو أسد وبنو ذبيان آثارها فقالوا: إن القوم لقريبون منكم، فأتبعوا أثرها حتى هجموا على الحي فغنموا، وذلك يوم بسيان. فقال شيطان يذكر شؤمها: ١) فجاءت بما تزبى الدّهيم لأهلها ... خميرة أو مسرى خميرة أشأم ٢) فلا صير أن عرضتها ووقّفتها ... لوقع القنا حتى يضرّجها الدم ٣) وعرّضتها في صدر أظمى يزينه ... سنان كنبراس التّهاميّ لهذم ٤) وكنت لها دون الرماح دريئة ... فتنجو وضاحي جلدها ليس يكلّم ٥) فبنا أرجّي أن أوفّى غنيمة ... أتتني بألفي دارع يتقمّم