للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عشرين رجلا فودتهم [١] فرهن يومئذ حرب بن أمية ابنه أبا سفيان بن حرب ورهن الحارث بن علقمة بن كلدة ابنه النضر بن الحارث ورهن سفيان ابن عويف ابنه الحارث في ديات القوم عشرين دية حتى يؤدوها [٢] وانصرف الناس كل وجه [وهم-] [٣] يقولون: حجز [٤] بين الناس عتبة بن [٥] ربيعة فلم يزل يذكر بها آخر الأبد، مع أنه كان ذا حلم واتداع [٦] في العشيرة، ووضعت الحرب أوزارها فيما بينهم وتعاهدوا وتعاقدوا أن لا يؤذي بعضهم بعضا فيما كان بينهم من أمر البراض وعروة والغطفاني والغنوي، وانصرفت قريش فترافدوا [٧] في الديات فبعثوا بها إلى قيس وافتكّوا أصحابهم، وقدم أبو براء معتمرا بعد ذلك فلقيه ابن جدعان فقال: أبا براء! ما كان أثقل على موقفك يومئذ؟ فقال أبو براء: ما زلت أرى أن الأمر لا يلتحم حتى رأيتك، فلما رأيتك علمت أن الأمر سيلتحم وقد آل ذلك إلى خير وصلح. قال فحدثني الضحاك بن عثمان بن عبد الله بن عروة بن الزبير أن حكيم بن حزام قال:

رأيت رسول الله صلى الله عليه بالفجار وقد حضر، قال: فذكر رسول الله صلى الله عليه الفجار وقال: قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهم وما أحب أني لم أكن فعلت، وكان يوم حضر صلى الله عليه ابن عشرين سنة وكان الفجار بعد الفيل بعشرين سنة

باقي الفجار الرابع عن أبي عبيدة [٨]

قال: وأما أبو عبيدة فذكر أن فجار البراض بين كنانة وقيس كان أربعة


[١] في الأصل: فودتهم- بتشديد الدال.
[٢] في الأصل: حتى يؤدونها.
[٣] ليست الزيادة في الأصل.
[٤] في الأصل: أجار.
[٥] في الأصل: ابن- بإظهار الهمزة.
[٦] في الأصل: واتراع- بالراء المهملة، والاتداع: السكون والهدوء.
[٧] في الأصل: فترافدوا.
[٨] يعني أبا عبيدة معمر بن المثنى.

<<  <   >  >>