للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أبوه من أهل بدر - قال: جاء جبريل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال: " من أفضل المسلمين" - أو كلمة نحوها - قال: "وكذلك من شهد بدرا من الملائكة.

انفرد بإخراجه البخاري وقد رواه الطبراني في المعجم الكبير من حديث رافع بن خَدِيج (١)، وهو خطأ والصواب رواية البخاري، والله أعلم. (الأنفال: ٩)

٤٠١ - وقال الإمام أحمد: ... سمعت السدوسي - يعني ابن الخصاصية، وهو بشير بن معبد - قال: أتيت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبايعه، فاشترط علي: "شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن أقيم الصلاة، وأن أؤدي الزكاة، وأن أحج حَجَّة الإسلام، وأن أصوم شهر رمضان، وأن أجاهد في سبيل الله". فقلت: يا رسول الله، أما اثنتان فوالله لا أطيقهما: الجهاد، فإنهم زعموا أنه من ولى الدُّبُر فقد باء بغضب من الله، فأخاف إن حضرت ذلك خشعت نفسي وكرهت الموت. والصدقة، فوالله ما لي إلا غُنَيْمَةٌ وعشر ذَوْدٍ هُنَّ رَسَل أهلي وحَمُولتهم. فقبض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يده، ثم حرك يده، ثم قال: "فلا جهاد ولا صدقة، فيم تدخل الجنة إذا؟ " فقلت: يا رسول الله، أنا أبايعك. فبايعته عليهنَّ كلهنَّ.

هذا حديث غريب من هذا الوجه ولم يخرجوه في الكتب الستة. (الأنفال: ١٦)

٤٠٢ - عن ثوبان، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "ثلاثة لا ينفع معهن عمل: الشرك بالله، وعقوق الوالدين، والفرار من الزحف". (٢) وهذا أيضا حديث غريب جدا. (الأنفال: ١٦)

٤٠٣ - وقال الطبراني أيضا: ... قال: سمعت بلال بن يسار بن زيد - مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: سمعت أبي حدث عن جدي قال: قال رسول الله: "من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو وأتوب إليه، غفر له وإن كان قد فر من الزحف".

وهكذا رواه أبو داود عن موسى بن إسماعيل، به. وأخرجه الترمذي، عن البخاري، عن موسى بن


(١) المعجم الكبير (٤/ ٢٧٧).
(٢) قال الهيثمي في المجمع (١/ ١٠٤): "فيه يزيد بن ربيعة ضعيف".

<<  <   >  >>