للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

حقه. فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «صَدَق سلمان» رواه البخاري (١).

فقد أقرّ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -[ق ٩٥] سلمانَ على تفطير أبي الدرداء، ولم يأمره بالقضاء.

وعن سالم قال: صنع عطاءٌ طعامًا، فأرسل إلى سعيد بن جُبير، فأتاه (٢) فقال: إني صائم، فحدَّثه بحديث سلمان أنه فطَّر أبا الدرداء، فأفطر. رواه البغوي (٣).

وعن عمرو، عن سعيد (٤)، قال: «لأَنْ أُضْرَب بالخناجر أحبُّ إليَّ من أن أفطر من تطوُّع (٥) بالنهار» رواه سعيد والبغوي (٦).

فقد رجع سعيدٌ إلى حديث سلمان هذا، وهو ممن روى حديث عائشة وحفصة.

وعن جُويرية بنت الحارث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على جُويرية (٧) في يوم جمعة وهي صائمة، فقال لها: «أصمتِ أمس؟» قالت: لا. قال:


(١) (١٩٦٨، ٦١٣٩).
(٢) س: «فأتى».
(٣) ورواه ابن أبي شيبة (٩٧٩٥): ثنا شريك، عن سالم قال: «صنع طعامًا فأرسل إلى سعيد بن جبير ... ». وظاهره أن صانع الطعام هو سالم نفسه.
(٤) سقطت من س.
(٥) س: «لأن أطعن .. من تطوعي».
(٦) ورواه ابن عبد البر في «التمهيد»: (١٢/ ٨١) من طريق الحَكَم بن عُتيبة، عن سعيد بلفظ: «لأن تختلف الأسنَّةُ في جوفي أحبّ إلي من أن أفطر». ورواه أيضًا فيه وفي «الاستذكار»: (١٠/ ٢١٠) من طريق آخر عن سعيد بنحوه.
(٧) س: «جويره» في الموضعين خطأ.