(٢) "الجامع لأخلاق الرَّاوي والسَّامع" (١/ ٥٤٧) - رقم (٨٠٢) - باب تعظيم المحدِّث الأشرافَ ذوي الأنساب. وكذلك في "التاريخ" (٥/ ١٠٢) في ترجمة أحمد بن الفرج المقري، لكنه قال: "يقوم الرَّجل للرَّجل". ثم قال عقبه: "أخبرني الأزهري قال: قال لنا الحسين بن أحمد بن عبد الله ابن بكير؛ الحافظ أحمد بن الفرج الجشميّ ضعيفٌ". وأخرجه أبو يعلى (٤/ ٣٢٦ - المطالب) - رقم (٤١٣١). (٣) إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. أخرجه الطبراني في "الكبير"، والخطيب في "الجامع" و "التاريخ"، وأبو يعلى في "مسنده"، من طرقٍ عن جعفر بن الزبير الشَّامي، عن القاسم، عن بني أُمَامة رضي الله عنه مرفوعًا. قلتُ: مداره على جعفر بن الزبير الشَّامي، وهو مجمعٌ على ضعفه وترك حديثه؛ كذَّبه شعبة واتَّهمه بالوضع. قال البخاري والنسائي والدَّارقطني وأبو زرعة وأبو حاتم والفلَّاس والهيثمي وابن حجر: (متروك). وقال أبو حاتم: "روى جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة نسخة موضوعة أكثر من مائة حديث". "المجروحين" (١/ ٢١٢). وقال الإمام أحمد كما في "العلل" (٢/ ٢٠٨) رواية ابنه عبد الله- وقد قرأ عليه جملةَ أحاديث: "اضرب على حديث جعفر بن الزبير! ". وضرب أبو زرعة على حديثه كما في "الجرح والتعديل" (٢/ ٤٧٩). وقال ابن عدي عن أحاديثه: "وعامتها مما لا يُتابع عليه، والضعف على رواياته بيِّن". "مختصر الكامل" رقم (٣٣٥). وقال الذهبي: "ساقط الحديث". "الكاشف" (١/ ٢٩٤). قال في "التقريب" (ص ١٩٩): "متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه". وانظر: "التاريخ الكبير" (٢/ ١٩٢)، و"الضعفاء الكبير" (١/ ١٨٢)، و"ضعفاء الدارقطني" رقم (١٤٣)، و"ضعفاء ابن الجوزي" (١/ ١٧١)، و"الكشف الحثيث" (ص ٧٠)، و"المجمع" (٨/ ٤٠). • وللحديث طريقٌ آخر عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٣/ ٢٢٦) - رقم (٣٢٣٢) في ترجمة الحسن بن علي؛ من طريق سعيد بن كثير بن عُفير، عن الفضل ابن المختار، عن أبان بن أبي عيَّاش، عنه مرفوعًا إلى النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: "لا يقومَنَّ أحدٌ من مجلسه إلَّا للحسن أو الحسين، أو ذُرِّيَّتهما". وسندُهُ متروكٌ لا تقوم به حجَّة، فيه أبان بن أبي عيَّاش. تقدّم برقم (٢٢٠). (٤) في (م): جويبة! وهو خطأ. (٥) لم أقف عليه عند أبي طاهر المخلِّص.