أَثْبَتِّ يَوْمَ النَّثْرِ سَ هـ ... ـمَكِ في الفُؤَادِ وَطَاشَ سَهْمِي
وازداد وَجْدي بها، وكَلَفي بحبها، فقال لي بعضُ مَنْ آنسُ به: لو تزوجتَ، لسكنَ ما بكَ، فتأبيتُ، ثم ملتُ إلى ما قال رجاءَ الإفاقة، فاستعنتُ بامرأة على ارتياد امرأةٍ أتزوجها، فجاءتني بعدَ أيام وقالت: قد حَصَّلْتُ لك امرأةً تلائم مرادَك حسنًا وبيتًا، فاستحضرت وليها، وتزوجتُها، فلما زُفَّت إليَّ، تأملتها، فإذا هي صاحبتي، فقضيتُ العجبَ من حسنِ هذا الإتفاق (١).
* * *
٣١٤ - اتِّصالُ روايتِنا بأبي عبد الله محمدِ بن عبد الواحِدِ الدقَّاقِ
وبهِ إلى المِزِّيُّ: أنا أبو الصبرِ أيوبُ بن النحاسِ: أنا أبو الحجاجِ يوسفُ بن خليلٍ: أنا أبو الحسنِ الجمالُ: أنا أبو عبد الله الدقاقُ: أخبرني أبو بكرٍ شافعُ بن محمدٍ: ثنا أبو عبد الله محمدُ بن علي المقريء: ثنا محمدُ بن علي الهمذانيّ: ثنا عبد الرحمن بن حمدانَ: ثنا عمرُ بن مُدْركٍ: ثنا محمدُ بن حميدٍ، قال: شهدتُ مجلسَ ابن المبارك، فقامَ إليه رجلٌ أعمى، فقال: يا أبا محمدٍ! إِكرْ بِهْ بهشت، أندر شوم، خداي رأبينتم، قال آره.
قال: يدره جشم كور قال آره.
(١) رواه ابن الجوزي في "ذم الهوى" (ص: ٦٣٢)، من طريق أبي عبد الله، به.