للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[فصل في أشراط الساعة]

قال الطحاوي رحمه الله:

(وَنُؤْمِنُ بِأَشْرَاطِ السَّاعَةِ (١) ؛ مِنْ: خُرُوجِ الدَّجَّالِ، وَنُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنَ السَّمَاءِ، وَنُؤْمِنُ بِطُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَخُرُوجِ دَابَّةِ الأَرْضِ مِنْ مَوْضِعِهَا) (٢) .

قال الشارح: عن حذيفة بن أسيد؛ قال: اطلع النبي صلى الله عليه وآله وسلم علينا ونحن نتذاكر الساعة، فقال: ((ما تذاكرون)) ؟ قالوا: نذكر الساعة. فقال: ((إنها لن تقوم حتى تَرَوْن قبلها عشرَ آياتٍ، فذكر: الدُّخَان،


(١) الشرط هو العلامة، والساعة القيامة، والمقصود بأشراط الساعة؛ أي: علامات القيامة التي تسبقها وتدل على قربها.
وقد قسم العلماء أشراط الساعة إلى صغرى وكبرى:
- والصغرى: هي التي تتقدم الساعة بأزمان متطاولة؛ كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقبض العلم، والتطاول في البنيان..
- والكبرى: هي الأمور العظام التي تظهر قرب قيام الساعة، وهي المقصودة هنا.
(٢) انظر: ((شرح العقيدة الطحاوية)) (ص٤٩٩-٥٠٢) ، و ((مجموع الفتاوى)) (٣٦/٤٥) .

<<  <   >  >>