للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وما نفاه عنه رسوله من غير تكييف ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل (١) .

[الأسس التي يقوم عليها توحيد الأسماء والصفات]

الأسس التي يقوم عليها توحيد الأسماء والصفات: الأول: أسماء الله حسنى، أي بالغة في الحسن غايته وتمامه، كما قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى} [الأعراف: ١٨٠] (الأعراف الآية: ١٨٠) وصفاته عليا كاملة، لا نقص فيها بوجه من الوجوه، قال تعالى: {وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} [النحل: ٦٠] (النحل الآية: ٦٠) يعني الوصف الأعلى الأكمل الأحسن.

الثاني: أسماء الله وصفاته توقيفية، المرجع فيها القرآن والسنة، فيجب الوقوف على ما جاء فيهما، فلا يزاد ولا ينقص.

الثالث: الله سبحانه موصوف بالإثبات والنفي، والإثبات بلا تمثيل، والنفي بلا تعطيل كما قال تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى: ١١] (الشورى الآية: ١١) .

الرابع: معاني أسماء الله وصفاته معلومة، وكيفيتها مجهولة لا يعلمها إلا الله، قال تعالى: {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه: ١١٠] (طه الآية: ١١٠) .

[أسماء الله وصفاته]

أسماء الله وصفاته: في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة» .

ومعنى أحصاها حفظها ورعاها وعَبَدَ الله بمقتضاها.


(١) التكييف: تحديد وتعيين كيفية الصفة، أو السؤال عن كيفيتها. التمثيل: تمثيل الله وصفاته بالمخلوقين، وصفاتهم، أو تمثيل المخلوقين بالله. التحريف: تحريف الكلام: إمالته عن المعنى المتبادر منه إلى معنى آخر لا يدل عليه اللفظ.
التعطيل: تعطيل الله عن أسمائه وصفاته أو بعضها، فهو نفي صفات الله أو بعضها وإنكار قيامها بذات الله تعالى.

<<  <   >  >>