للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وإنّما أراد في هذا الحديث النّهي عن ترك تقليم الأظفار لئلا تطول فتصير بحيث تعبط ضروع الماشية كما يفعل أهل البادية

والأكراد وغيرهم ممن يعمل الأعمال. وقد كره صلى الله عليه وسلم طول الأظفار، ونهى أن تترك أكثر من أربعين يوماً لئلا تطول جداً ويجتمع تحتها الوسخ، فيمنع وصول الماء إلى البشرة في الوضوء، فلا تكمل الطهارة، وإذا لم تتم الطهارة، لم تصح الصلاة.

ومن ذلك ما ذكر في باب (العين مع الراء)، قال: في حديث حَاطب بن أبي بَلْتَعَةَ، قال: كنتُ عَريراً فيهم، أي دخيلاً غريباً ولم أكنْ من صميمهم. قلت: هكذا رواه: عَريراً - بالعين - المهملة مع الراء، وهذا غير معروف عند أهل الرواية، وهو تصحيفٌ ممّن نقله. وإنّما الذي

<<  <   >  >>