للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

فأمر السلطان بأن يكتب منشور بمنحه ولاية «هوني» إقطاعا. ووقّع بقلمه عهدا، فعاد الرسول، ورفعوا البيرق، وقرئت الخطبة باسم السلطان، ومنح السلطان قيادة حامية القلعة لأخي الأمير نصرة الدين.

ولما تمّ الفراغ من أمر القلعة تناهى إلى المسامع الشريفة أن «ظهير الدين إيلي پوانه» حين أشاح بوجهه عن ولائه للسلطان سارع إلى هذه الديار فقضى بها نحبه، وهو مدفون هنا. فأمر السلطان بالبحث عن مدفنه، وأخرجت عظام رفاته فأحرقت، وأذري ترابها في الهواء، وبذلك تحقّق له التشفيّ.

***