قلتُ: وهذا الحديت الذي نحن بصدد الكلام عليه، إنما رواه إبراهيم الأسلمي عن شيخه: الحسين ابن عبد الله بن ضُميْرة؛ وهو كذَّاب متروك. على أنه بنبغي أن يُعلم أن ابن عدي نَفْسَهِّ حَكَم على إبراهيم بن محمد الأسلمي بالضَّعف. فقد قال عنه في آخر ترجمة أبي جابر البياضي (٦/ ٢١٩٠): "ضعيف". وأشار إلى ضعفه أيضًا في آخر ترجمة داود بن حصين (٣/ ٩٦٠). • وهذه أقوال أئمة الجرح والتعديل في شيخه الحسين: قال الإمام مالك: كذَّاب. وقال أحمد: لا يساوي شيئًا، متروك الحديث. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: منكر الحديث كذَّاب. وقال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن حبان: روى عن أبيه عن جدِّه نسخة موضوعة. "الميزان" (٢/ ٢٩٣)، و"الضعفاء الكبير" ١/ ٢٤٦)، و"الإكمال فيمن له رواية في المسند" (ص ٩٨). (١) هو عامر بن ليلى بن ضَمْرَة. قال ابن حجر في "الإصابة" (٣/ ٤٨٤): ذكره ابن عقدة في "الموالاة"، وجوَّز أبو موسي المديني أن يكون هو نفسه عامر بن ليلى الغفاري، وتبعه ابن الأثير. قلتُ: ورجَّح الحافظ أنهما مختلفان. وانظر: "أسد الغابه" (٣/ ١٣٦).