للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكذلك الصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من الألفاظ الشرعية، لها معانٍ في اللغة، ومعانٍ في الشرع، وهي بالنظر إلى الشرع حقيقة في المعاني الشرعية مجاز في اللغوية، وهي بالنظر إلى اللغة بعكس ذلك (١).

[الفصل الثاني: في أقسام المجاز]

وهو ينقسم قسمين:

مجاز في الإفراد، وهو الأكثر.

ومجاز في التركيب والإسناد، كقوله تعالى: {فَمَا رَبِحَتْ تِجَارَتُهُمْ} [البقرة: الآية ١٦] لأن الربح في الحقيقة من صفة التاجر لا من صفة التجارة.

وينقسم من طريق علاقته عشرة أقسام:

أولها: مجاز التشبيه، كتسمية الشجاع بالأسد، وتدخل الاستعارة في هذا القسم.

وثانيها: تسمية المجاور باسم مجاوره.

وثالثها: إطلاق اسم الكل على البعض.

ورابعها: إطلاق البعض على الكل.

وخامسها: تسمية السبب باسم المسبب.

وسادسها: تسمية المسبب باسم السبب.

وسابعها: التسمية أو الوصف بما يستقبل.

ثامنها: بما مضى.

وتاسعها: الزيادة في اللفظ.

وعاشرها: النقصان منه (٢).


(١) انطر المستصفى ١/ ٣٢٥ و ٣٢٦ و ٣٤١، والأحكام للآمدي ١/ ٢١ - ٢٢، وروضة الناظر ٢/ ٨ - ٢٢.
(٢) انظر المحصول ١/ ١/ ٤٤٦ - ٤٥٤.

<<  <   >  >>