للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

عبد الرحمن المدينى، حدث عن أبى حازم سلمة بن دينار، حدث عنه موسى ابن يعقوب الزمعى*ورزيق بن هشام، حدث عن زياد بن أبى عياش عن يحيى بن جعدة، روى عنه عبد الواحد بن زياد* (١) ورزيق بن مرزوق الكوفى،


=الألهانى الحمصى الراوى عنه مسلمة بن على الخشنى وإسماعيل بن عياش وأرطاة ابن المنذر وغيرهم وأن الأمير صحف عليه مسلمة (فى النسخة: مسلم) بن على بحذف الميم فوجده سلمة بن على فجهله ولم يجوده والله أعلم» قال المعلمى أما أن زريق بن عبد الله المذكور هو زريق أبو عبد الله الألهانى فهذا قد يحتمل، وأما أن سلمة بن على هو مسلمة بن على الخشنى فكلا فقد تقدم ٢/ ٤٦٤ سياق السند وفيه « … الربيع بن نافع ثنا سلمة بن على أبو الخطاب كان يسكن اللاذقية عن رزيق ابن عبد الله … » ومسلمة بن على الخشنى كنيته أبو سعيد وكان يسكن البلاط وهى من قرى دمشق ثم قدم مصر فسكنها واللاذقية فى ساحل الشام بعيدة عن البلاط على أن الخبر يرويه أبو المفضل الشيبانى وهو هالك كذبوه ونسبوه إلى القلب والوضع، عن الوليد بن غرور السنجارى عن محمد بن عامر الأنطاكى مجهولان كما ذكره الأمير فيما تقدم.
(١) ساق الذهبى فى المشتبه الأسماء على هذا الترتيب … وزاد بين ابن هشام وابن مرزوق اسمين قال «ورزيق بن عمر شيخ لأبى الربيع الزهرانى. ورزيق الأعمى عن أبى هريرة، واه» فربما كانا فى بعض نسخ الإكمال. فأما رزيق بن عمر ففى كتاب ابن أبى حاتم ج ١ ق ٢ رقم ٢٢٩٣ وقال «روى عن هارون النحوى» وأما الأعمى ففى الميزان وقال «قال الأزدى متروك» وفى المتأخرين رزيق آخر ذكره الصابونى رقم ١٢٣ قال «الفقيه أبو الفتح رزيق بن عمر بن إبراهيم بن معالى السعدى المقدسى الحنبلى المقرى، شيخ صالح كان يلقن الناس القرآن المجيد بجامع دمشق وينوب فى الصلوات بحلقة الحنابلة منه، سمع الحديث من الشيخ الأمين أبى المحاسن محمد بن كامل بن أحمد التنوخى وغيره وحدث،-