للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

«المخزومية «١» » .

(ابن عبد المطلب «٢» ) واسمه «شيبة الحمد» ويكنى أبا الحارث و «أبا البطحاء» ويلقب ب «الفياض» لجوده «٣» .


- فليس بقرشي. ويقال: «فهر بن مالك» هو قريش فمن كان من ولده، فهو قرشي، ومن لم يكن من ولد فليس بقرشي. وسميت «قريش» «قريشا» من التقرش، والمراد التجارة والاكتساب. وقيل: «إن قريشا تصغير القرش، وهو حوت في البحر يأكل حيتان البحر سميت به القبيلة أو أبو القبيلة ... والله أعلم» اه: السيرة النبوية، لابن هشام، مع الروض الأنف للسهيلي (١/ ١١٤، ١١٧) . وهناك أقوال أخرى في «قريش» انظرها في المرجع السابق. و «قرشي» هكذا نسب شذوذا على خلاف الأصل «قريشي» . اه: شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك- النسب- (٤/ ١٦٠) . وانظر: (المواهب اللدنية) للإمام القسطلاني مع شرحها للزرقاني (١/ ٧٦) .
(١) «المخزومية» نسبة إلى «مخزوم بن يقظة» . اه: تاريخ الطبري (٢/ ٢٣٩) . وانظر: الاشتقاق: لابن دريد (١/ ٣٤) . وانظر: جمهرة أنساب العرب للإمام ابن حزم (١/ ١٤١) .
(٢) «عبد المطلب» وسبب تسميته بذلك: من المعروف أن «هاشم بن عبد مناف» قدم المدينة فتزوج «سلمى بنت عمرو» - أحد بني النجار- وكانت قبله عند «أحيحة بن الحلاج بن الحريش» أو «الحريس» ... فولدت له «عمرو بن أحيحة» وكانت لا تنكح الرجال لشرفها في قومها، حتى يشترطوا لها أن أمرها بيدها، إذا كرهت رجلا فارقته، فولدت ل «هاشم» «عبد المطلب» فسمته «شيبة» ، فتركه «هاشم» عندها حتى كان وصيفا- الغلام دون المراهقة- أو فوق ذلك، ثم خرج إليه عمه «المطلب» ليقبضه ببلده وقومه، فقالت له «سلمى» - أمه-: لست بمرسلته معك. فقال لها «المطلب» : إني غير منصرف حتى أخرج به معي، إن ابن أخي قد بلغ، وهو غريب في غير قومه، ونحن أهل بيت شرف في قومنا، نلي كثيرا من أمرهم، وقومه وبلده وعشيرته خير له من الإقامة في غيرهم، أو كما قال. وقال شيبة لعمه المطلب- فيما يزعمون- لست بمفارقها إلا أن تأذن لي، فأذنت له، ودفعته إليه، فاحتمله، فدخل به مكة مردفه معه على بعيره، فقالت «قريش» : «عبد المطلب» ابتاعه فبها سمي «شيبة» «عبد المطلب» فقال المطلب: «ويحكم! إنما هو ابن أخي «هاشم» قدمت به من المدينة» اه: السيرة النبوية لابن هشام مع شرحها، الروض الأنف للسهيلي (١/ ١٦٠- ١٦١) بتصرف.
(٣) و «عبد المطلب» سمي ب «شيبة الحمد» ؛ لأنه ولد وفي رأسه شيبة. وسمي بهذا في قول ابن إسحاق وغيره، وهو رأي الجمهور، وهو الصحيح. وقيل: اسمه «عامر» في قول «ابن قتيبة» وتابعه في ذلك صاحب القاموس- مجد الدين بن-

<<  <   >  >>