للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

لا كَوْكَبُ الْفَضْلِ خافٍ بَعْدَ رِفْعَتِهِ ... كَلا وَلا عَلَمُ الْعَلْيَاءِ مَجْهُولُ

حَوَى مَدَى السَّبْقِ إِذْ كَانَ الْبُرَاقُ لَهُ ... فَكَيْفَ تَلْحِقُهُ النُّجْبُ الْمَرَاسِيلُ

وَجَازَ سَهْمَ الْمَعَالِي حِينَ قَابَلَهُ ... مِنْ قَابِ قَوْسَيْنِ تنويهٌ وَتَنْوِيلُ

يَا خَاتَمَ الرُّسْلِ لِي فِي الْمُذْنِبِينَ ... غَدًا عَلَى شَفَاعَتِكَ الْغَرَّاءِ تَعْوِيلُ

إِنْ كَانَ كعبٌ بِمَا قَدْ قَالَ ضَيْفَكَ ... فِي دَارِ النَّعِيمِ فَلِي بِالْبَابِ تَطْفِيلُ

وَأَيْنَ كَابْنِ زهيرٍ لِي شَذَا كَلِمٍ ... رَبِيعُهَا بِغَمَامِ الْقُرْبِ مَطْلُولُ

صَلَّى عَلَيْكَ الَّذِي أَعْطَاكَ مَنْزِلَةً ... شَفِيعُهَا فِي مَقَامِ الْحَشْرِ مَقْبُولُ

أَنْتَ الْمَلاذُ لَنَا دُنْيَا وَآخِرَةً ... فَبَابُ قَصْدِكَ فِي الدَّارَيْنِ مَأْهُولُ

شيخٌ آخَرُ

١٤٨- مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ السُّلَمِيُّ الْحِمْصِيُّ الأَصْلِ الصَّالِحِيُّ، الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَيْمِيِّ، أَمِينُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ.

سَمِعَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُضَرَ الْوَاسِطِيُّ، وَحَدَّثَ. سَمِعَ مِنْهُ الْبِرْزَالِيُّ وَذَكَرَهُ فِي ((مُعْجَمِهِ)) وَقَالَ: كَانَ شيخاً مُسِنًّا قَدْ ظَهَرَ عَلَيْهِ الضَّعْفُ، وَذُكِرَ أَنَّهُ سمع ((صحيح مسلم)) على الرضي ابن بُرْهَانَ بِالْجَامِعِ الأَزْهَرِ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وست مئة وَظَهَرَ سَمَاعُهُ لِذَلِكَ بفوتٍ. انْتَهَى كَلامُهُ.

مَوْلِدُهُ في سنة خمسين وست مئة بِدِمَشْقَ. وَتُوُفِّيَ فِي خَامِسِ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ ثمان وثلاثين وسبع مئة بِسَفْحِ قَاسَيُونَ، وَدُفِنَ بِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

أَجَازَ لَنَا جَمِيعَ مَا يَرْوِيهِ فِي سَنَةِ ثمان وعشرين وسبع مئة.

أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْجَلِيلُ الْمُسْنِدُ أَمِينُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ أَبِي بَكْرِ ابْنِ الْخَيْمِيِّ إِجَازَةً وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ

<<  <   >  >>