للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  < 

ونفعل مثل ما فعلوا

ولننتهز الفرصة فهذا أوانها أوان لحظنا فيه مليك عطوف، مهد لنا منهج الصلاح، وأقام لنا أعلام الفلاح، توفيق الأنام، وابتسام الأيام. لازالت سدته العلية شمساً لآفاقنا، ولا برح جوده هاطلاً بأقطارنا، مؤزراً بوزرائه الكرام، مسروراً بحفظ السادة الأنجال الفخام.

فهذا نصحي، وأنا أخ لكم أبعد فيه عن التهم، ولا أسألكم عليه أجراً إلا التبصر فيه، ولست قارعاً عصا لذي الحلم، والله الهادي إلى أقوم طريق، وبه الإعانة والتوفيق.

تم تحريره بقلم الفقير حسن توفيق المصري في أوائل جمادى الثانية سنة ١٣٠٧ هجرية الموافقة أواخر يناير سنة ١٨٩٠ ميلادية في برلين عاصمة الإمبراطورية الألمانية.

<<  <