للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <   >  >>

[القصر الملكي]

ثم توجهت إلى القصر الملوكي، فدخلته ضمن المتفرجين، ولم نشاهد منه سوى محل يقال له قاعة الكنز وقد عرضوا فيه المصوغات والجواهر والأحجار الكريمة التي كانت مستعملة للعائلة الملوكية، ولقد أصابوا في تسميته كنزاً، حيث جمع مجموعاً عظيماً من الجواهر التي بسببها كدت أصدق بكنوز السالفين التي وردت في الحكايات والقصص الخرافية.

ثم حركت الأقدام إلى تمثال عظيم أقاموه خارج المدينة يسمى تمثال بفاريا ارتفاعه ١٩ متراً، وهو من النحاس المجوف، على صور امرأة رافعة بيدها اليمنى غصناً، وبجانبها أسد رابض، ثم صعدت في جوفه ضمن الصاعدين على درجات من الحديد حتى وصلنا إلى مجوف الرأس فألفيناه يسع خمسة أشخاص واقفين.

أسس هذا التمثال الملك لويز الثاني تذكاراً لمملكة بفاريا وهذه الكلمة لاتينية واسمها

باللغة الألمانية بيئرن وهي أهم مملكة جرمانية بعد البروسيا.

[في نرنبرج]

ثم ودعت تلك المدينة بطريق البر حتى وصلت إلى أقدم مدن ألمانيا وهي مدينة يقال لها نرنبرج فأقمت بها يوماً كاملاً أمتع طرفي بمحاسن أبنيتها وطرقاتها القديمة فشمتها بلدة قد أحاط بها سور قديم سميك ذو أبواب متقنة الصنع كباب النصر وباب المتولي بمصر، ويحيط بذلك السور خندق عمقه ١٠ أمتار، وعرضه ٣٠ متراً، وطرقاتهم ضيقة غير مستقيمتها كثيرة الانعطافات بهيئة يشغف بها الناظر، تحفها المنازل القديمة العجيبة البناء

<<  <   >  >>