للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أَو الامام (وقرى الضَّيْف) أَي أَضَافَهُ وأكرمه (وَأعْطى فِي النائبة) هِيَ مَا يَنُوب الانسان أَو النَّاس أَي مَا ينزل من الْحَوَادِث والفتن وَنَحْوهَا (طب عَن خَالِد بن زيد بن حَارِثَة) بحاء مُهْملَة ومثلثة الْأنْصَارِيّ مُخْتَلف فِي صحبته // (وَإِسْنَاده حسن) //

(ثَلَاث من كن فِيهِ فَإِن الله تَعَالَى يغْفر لَهُ مَا سوى ذَلِك) من الذُّنُوب وَإِن كثرت (من مَاتَ لَا يُشْرك بِاللَّه شَيْئا) فِي ألوهيته (وَلم يكن ساحرا يتبع السَّحَرَة) ليتعلم السحر ويعلمه وَيعْمل بِهِ (وَلم يحقد على أَخِيه) فِي الدّين فَإِن الحقد شُؤْم (خد طب عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد حسن) //

(ثَلَاث من كن فِيهِ فَهِيَ رَاجِعَة على صَاحبهَا) أَي فشؤمها يعود عَلَيْهِ (الْبَغي) أَي مُجَاوزَة الْحَد فِي الاعتداء (وَالْمَكْر) أَي الخداع (والنكث) بمثلثة نقض الْعَهْد وَتَمَامه ثمَّ قَرَأَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] وَلَا يَحِيق الْمَكْر السيء إِلَّا بأَهْله وَقَرَأَ فَمن نكث فَإِنَّمَا ينْكث على نَفسه (أَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه معافى التَّفْسِير خطّ عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(ثَلَاث) أَصله ثَلَاث خِصَال بالاضافة فَحذف الْمُضَاف إِلَيْهِ وَلذَلِك جَازَ الِابْتِدَاء بالنكرة (من كن فِيهِ اسْتوْجبَ الثَّوَاب) أَي اسْتَحَقَّه بوعد الله تَعَالَى كرما مِنْهُ وَلَا يجب على الله تَعَالَى شَيْء (واستكمل الايمان) أَي حصل لَهُ كَمَال التَّصْدِيق القلبي (خلق) بِضَم الْخَاء وَاللَّام (يعِيش بِهِ فِي النَّاس) بِأَن يحصل لَهُ ملكة يقتد رَبهَا على المداراة (وورع) أَي كف عَن الْمَحَارِم والشبهات بِحَيْثُ (يحجزه) أَي يمنعهُ (عَن محارم الله تَعَالَى) أَي عَن الْوُقُوع فِي شَيْء مِنْهَا (وحلم) بِالْكَسْرِ أَنَاة وَتثبت ووقار (يردهُ عَن جهل الْجَاهِل) إِذا جهل عَلَيْهِ فَلَا يُقَابله بِمثلِهِ بل يعْفُو ويصفح (الْبَزَّار عَن أنس) بن مَالك // (وَفِيه مَجَاهِيل) //

(ثَلَاث من كن فِيهِ أَو وَاحِدَة مِنْهُنَّ فليتزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ) أَي مَا أَرَادَ من الْعدَد (رجل ائْتمن على أَمَانَة فأداها مَخَافَة الله عز وَجل) أَي مَخَافَة عِقَابه أَن هُوَ خَان فِيهَا (وَرجل خلى) بِالتَّشْدِيدِ (عَن قَاتله) أَي عَفا عَنهُ قبل مَوته (وَرجل قَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة) أَي فِي آخر كل مَكْتُوبَة (قل هُوَ الله أحد عشر مَرَّات) أَي سورتها بكمالها وَذكر الرجل وصف طردي (ابْن عَسَاكِر) فِي تَارِيخه (عَن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(ثَلَاث من كن فِيهِ أظلهُ الله تَحت عَرْشه يَوْم لَا ظلّ إِلَّا ظله الْوضُوء على المكاره) أَي المشاق من كَونه بِمَاء شَدِيد الْبرد فِي شدَّة الْبرد (وَالْمَشْي إِلَى الْمَسَاجِد) لصَلَاة أَو اعْتِكَاف (فِي الظُّلم) بِضَم الظَّاء وَفتح اللَّام جمع ظلمَة بسكونها (واطعام الجائع) لوجه الله تَعَالَى لَا يُرِيد جَزَاء وَلَا شكُورًا (أَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب والأصبهاني فِي التَّرْغِيب) والترهيب (عَن جَابر) بن عبد الله

(ثَلَاث من جَاءَ بِهن مَعَ الايمان دخل من أَي أَبْوَاب الْجنَّة شَاءَ وَزوج من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ من عَفا عَن قَاتله وَأدّى دينا خفِيا) إِلَى مُسْتَحقّه بِأَن لم يكن عَالما بِهِ كَانَ وَرثهُ وَلم يشْعر بِهِ (وَقَرَأَ فِي دبر كل صَلَاة مَكْتُوبَة) أَي مَفْرُوضَة من الْخمس (عشر مَرَّات قل هُوَ الله أحد) وَتَمَامه عِنْد مخرجه فَقَالَ أَبُو بكر أَو إِحْدَاهُنَّ يَا رَسُول الله قَالَ أَو احداهن (ع عَن جَابر) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف جدا) //

(ثَلَاث من حفظهن فَهُوَ وليي حَقًا وَمن ضيعهن فَهُوَ عدوي حَقًا الصَّلَاة) الْمَفْرُوضَة (وَالصِّيَام) أَي صِيَام رَمَضَان (والجنابة) أَي الْغسْل منا وَمثلهَا الْحيض وَالنّفاس وَالْمرَاد بِكَوْنِهِ عدوه أَنه يُعَاقب ويهان إِن لم يعف عَنهُ فَإِن تَركهَا جاحدا فَهُوَ كَافِر (طس عَن أنس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) // ( [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَن الْحسن مُرْسلا) هُوَ الْحسن الْبَصْرِيّ

(ثَلَاث من فعلهن فقد أجرم) بِالْجِيم (من عقد لِوَاء فِي غير حق) أَي لقِتَال من لَا يجوز قِتَاله شرعا (أَو عق وَالِديهِ) أَي أصليه وَكَذَا

<<  <  ج: ص:  >  >>