للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وَعِيد الْأَضْحَى (واجبان على كل حالم) أَي محتلم (من ذكر وَأُنْثَى) يعْنى صلاتهما وَاجِبَة على كل بَالغ وَالْمرَاد أَنَّهَا تقرب من الْوَاجِب فِي التأكد (فر عَن ابْن عَبَّاس) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(الْعين حق) يعْنى الضَّرَر الْحَاصِل عَنْهَا وجودي أكثري لَا يُنكره إِلَّا معاند (حم ق د هـ عَن أبي هُرَيْرَة هـ عَن عَامر بن ربيعَة

الْعين حق) أَي الْإِصَابَة بِالْعينِ من جملَة مَا تحقق كَونه (تستنزل الحالق) أَي الْجَبَل العالى والعاين يبْعَث من عينه قُوَّة سميَّة تتصل بالمعان فَيهْلك أَو يفْسد (حم طب ك عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ك صَحِيح وأقروه

(الْعين) أَي الْإِصَابَة بهَا (حق) أَي كَائِن مقضى بِهِ فِي الْوَضع الإلهي (وَلَو كَانَ شَيْء سَابق الْقدر) بِالتَّحْرِيكِ أَي لَو أمكن أَن يسْبق شَيْء الْقدر فِي إفناء شئ وزواله قبل أَوَانه الْمُقدر لَهُ (سبقته) أَي الْقدر (الْعين) لَكِنَّهَا لَا تسبق الْقدر فَإِنَّهُ تَعَالَى قدر الْمَقَادِير قبل الْخلق (وَإِذا استغسلتم فاغتلسوا) أَي إِذا أَمر العاين بِمَا اُعْتِيدَ عِنْدهم من غسل أَطْرَافه وَمَا تَحت إزَاره وتصب غسالته على المعيون فَلْيفْعَل ندبا وَقيل وجوبا (حم م عَن ابْن عَبَّاس

الْعين حق يحضرها الشَّيْطَان وحسد ابْن آدم) فَإِن الشَّيْطَان يحضرها بالإعجاب بالشَّيْء وحسد ابْن آدم بغفلته عَن الله (الْكَجِّي فِي سنَنه عَن أبي هُرَيْرَة

الْعين تدخل الرجل) يَعْنِي الْإِنْسَان (الْقَبْر) أَي تقتله فيدفن فِي الْقَبْر (وَتدْخل الْجمل الْقدر) أَي إِذا أَصَابَته مَاتَ أَو أشرف على الْمَوْت فذبح وطبخ وَمَا ذكر من أَن لفظ الحَدِيث الْعين تدخل الخ هُوَ مَا وَقع فِي نسخ الْكتاب وَالَّذِي فِي أُصُوله الصَّحِيحَة الْعين حق تدخل الخ فَسقط لفظ حق من قلم المُصَنّف سَهوا (عد حل عَن أبي ذَر) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

) الْعين) الباصرة (وكاء السه) بِفَتْح السِّين وَكسر الْهَاء مخففاً أَي حفاظه عَن أَن يخرج مِنْهُ شَيْء (فَمن نَام فَليَتَوَضَّأ) وجوبا جعل الْيَقَظَة للأست كالواكاء للقربة وَهُوَ الْخَيط الَّذِي يشد بهَا وَهَذَا عَام مَخْصُوص لخَبر إِلَّا أَن تضع جَنْبك وَبِأَن الصحب كَانُوا ينامون قعُودا حَتَّى تخفق رُؤْسهمْ الأَرْض ثمَّ يصلونَ وَلَا يتوضؤن وَإِلَّا لزم النّسخ (حم هـ عَن عَليّ) // بِإِسْنَاد ضَعِيف // وَوهم الْمُؤلف حَيْثُ صَححهُ فَإِن غَايَته أَنه حسن لشواهده

(الْعين وكاء السه فَإِذا نَامَتْ الْعين اسْتطْلقَ الوكاء) أَي انحل كنى بِالْعينِ عَن الْيَقَظَة لِأَن النَّائِم لَا عين لَهُ تبصر (هق عَن مُعَاوِيَة) // بِإِسْنَاد ضَعِيف // وَوهم الْمُؤلف

(العينان) تزنيان وَالْيَدَانِ تزنيان وَالرجلَانِ تزينان والفرج يزنى) والعينان أصل زنا الْفرج فَإِنَّهُمَا لَهَا رائدان وَإِلَيْهِ داعيان (حم طب عَن ابْن مَسْعُود) // بِإِسْنَاد صَحِيح //

(العينان دليلان والإذنان فمعان) أَي يتبعان الْأَخْبَار ويحدثان بهَا الْقلب (وَاللِّسَان ترجمان) أَي يعبر عَمَّا فِي الْقلب (وَالْيَدَانِ جَنَاحَانِ والكبد رَحْمَة وَالطحَال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر وَالْقلب ملك) هَذِه الْأَعْضَاء كلهَا وَهِي رَعيته (فَإِذا صلح الْملك صلحت رَعيته وَإِذا فسد الْملك فَسدتْ رَعيته أَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عد وَأَبُو نعيم فِي الطِّبّ عَن أبي سعيد الْحَكِيم عَن عَائِشَة) وَسَببه أَنه دخل عَلَيْهَا كَعْب الْأَحْبَار فَقَالَ لَهَا ذَلِك فَقَالَت هَكَذَا سمعته من رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]

(حرف الْغَيْن)

(غُبَار الْمَدِينَة) النَّبَوِيَّة (شِفَاء من الجذام) إِذا أصبت مِنْهُ بِقُوَّة إيمانية (أَبُو نعيم فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن ثَابت بن قيس بن شماس) الْأنْصَارِيّ خطيب الْأَنْصَار

(غُبَار الْمَدِينَة يُبرئ الجذام) لسر علمه الشَّارِع (ابْن السّني وَأَبُو نعيم) كِلَاهُمَا (فِي الطِّبّ) النَّبَوِيّ (عَن أبي

<<  <  ج: ص:  >  >>