للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الصَّغَائِر (خطّ عَن ابْن عَبَّاس) قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ لَا يَصح وَفِيه مَجَاهِيل

(بَاب المناهي)

(نهى رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] عَن الاغلوطات) جمع اغلوطة كاعجوبة أَي مَا يغالط بِهِ الْعَالم من الْمسَائِل المشكلة ليستزل لما فِيهِ من ايذاء المسؤل واظهار فضل السَّائِل مَعَ عدم نَفعهَا فِي الدّين (حم د عَن مُعَاوِيَة) واسناده حسن

(نهى عَن التَّخَتُّم بِالذَّهَب) فَيحرم التَّخَتُّم على الرِّجَال (ت عَن عمرَان بن حُصَيْن) واسناده صَحِيح

(نهى عَن التَّرَجُّل) أَي التمشط أَي تَسْرِيح الشّعْر فَيكْرَه لانه من زِيّ الْعَجم (الاغبا) أَي يَوْمًا بعد يَوْم فَلَا يكره بل يسن فالمنهى عَنهُ الْمُوَاظبَة عَلَيْهِ (حم ٣ عَن عبد الله بن مُغفل) قَالَ ت حسن صَحِيح

(نهى عَن التَّكَلُّف للضيف) أَي ان يتَكَلَّف المضيف لَهُ ضِيَافَة فَوق اللَّائِق بِالْحَال لما فِيهِ من الِاضْطِرَار بل لَا يمسك مَوْجُودا وَلَا يتَكَلَّف مفقودا وَذكر انه نزل بِيُونُس عَلَيْهِ السَّلَام اضياف فَجمع لَهُم كسرا وجز لَهُم بقلا وَقَالَ لَهُم كلوا لَوْلَا ان الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل مَا لَيْسَ فِي الوسع وَهُوَ فِي كل شئ مَذْمُوم فالتكلف فِي الملبوس والمركوب والمنكوح وَفِي الْكَلَام والتملق الَّذِي صَار شان اهل هَذَا الزَّمَان وَذَلِكَ لَان التَّكَلُّف تصنع وتملق وتمايل على النَّفس لاجل النَّاس وَذَلِكَ مباين لحَال أهل الْكَمَال وَفِي بعضة حفى مُنَازعَة للاقدار وَعدم الرِّضَا بِمَا قسمه الْجَبَّار وَيُقَال التصوف ترك التَّكَلُّف والتكلف تخلف وَهُوَ تكلّف عَن شَأْن الصَّادِقين (ك عَن سلمَان) وَفِي اسناده لين

(نهى عَن الجداد بِاللَّيْلِ) بِالْفَتْح وَالْكَسْر صرم النّخل وَهُوَ قطع ثَمَرهَا (والحصاد) بِاللَّيْلِ قطع الزَّرْع لِئَلَّا يحرم الْفُقَرَاء (هق عَن الْحُسَيْن) بن عَليّ واسناده حسن

(نهى عَن الِاخْتِصَار من الخاصرة بَان يضع يَده عَلَيْهَا اَوْ من المخصرة وَهِي الْعَصَا بَان يتَوَكَّأ عَلَيْهَا أَو من الِاخْتِصَار ضد التَّطْوِيل بَان يختصر السُّورَة اَوْ بَعْضهَا اَوْ يُخَفف الصَّلَاة يتْرك الطمانينة فِي الصَّلَاة لانه ديدن الْيَهُود أَو فعل المتكبرين أَو رَاحَة أهل النَّار أَو غير ذَلِك (حم دت عَن أبي هُرَيْرَة) واسناده صَحِيح

(نهى عَن الاخصاء) نهى تَحْرِيم للآدميين لتفويته النَّسْل الْمَطْلُوب لحفظ النَّوْع وَعمارَة الارض وتكثير الامة وَفِي غير الْآدَمِيّ خلاف (ابْن عَسَاكِر عَن ابْن عمر) باسناد ضَعِيف

(نهى عَن الاقران) وَفِي رِوَايَة الْقرَان يعْنى ان يقرن بَين تمرتين أَي ياكلهما دفْعَة والنهى للتنزيه ان كَانَ الْآكِل مَالِكًا مُطلق التَّصَرُّف والا فللتحريم (الا ان يسْتَأْذن الرجل اخاه) فَيَأْذَن لَهُ فَيجوز وَيقوم مقَام صَرِيح اذنه قرينَة تغلب على الظَّن رِضَاهُ (حم ق د عَن ابْن عمر

نهى عَن الاقعاء فِي الصَّلَاة) بِأَن يقْعد على وركيه ناصبا فَخذيهِ قَالَ الْبَيْهَقِيّ والاقعاء نَوْعَانِ أَحدهمَا هَذَا وَهُوَ المنهى عَنهُ وَالثَّانِي وَصَحَّ فعله عَن الْمُصْطَفى وَهُوَ ان يضع أَطْرَاف اصابع رجلَيْهِ وركبته على الارض واليتيه على عَقِبَيْهِ وَهُوَ سنة فِي الْجُلُوس بَين السَّجْدَتَيْنِ وَأما خبر عَائِشَة انه عَلَيْهِ السَّلَام كَانَ ينْهَى عَن عقب الشَّيْطَان فَيحْتَمل وُرُوده فِي جُلُوس التَّشَهُّد أَي أَو نَحوه (ك هق عَن سَمُرَة) ابْن جُنْدُب وَصَححهُ الْحَاكِم

(نهى عَن الاقعاء والتورك فِي الصَّلَاة) فسره بَعضهم بَان يرفع وركيه وراسه اذا سجد حَتَّى ينحس بذلك (حم هق) عَن انس باسناد فِيهِ مقَال

(نهى عَن الاكل وَالشرب فِي اناء الذَّهَب وَالْفِضَّة) النَّهْي للتَّحْرِيم فَيحرم على الرِّجَال وَالنِّسَاء اسْتِعْمَال اناء من ذهب اَوْ فضَّة الا ان عجز عَن غَيره (ن عَن أنس) باسناد حسن

(نهى عَن التبتل) أَي

<<  <  ج: ص:  >  >>