للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

شين عِنْد النَّاس وزين عِنْد الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة) لِأَن الْفُقَرَاء إِلَى الله ببواطنهم وظواهرهم لَا يشْهدُونَ لأَنْفُسِهِمْ حَالا وَلَا غنى وَلَا مَالا وللفقر مَعَ الرِّضَا فضل كَبِير (فر عَن أنس) وَإِسْنَاده ضَعِيف //

(الْفُقَهَاء أُمَنَاء الرُّسُل مَا لم يدخلُوا فِي الدُّنْيَا ويتبعوا السُّلْطَان فَإِذا فعلوا ذَلِك فاحذروهم) فَإِن ضررهم على الدّين وَالْمُسْلِمين أعظم من ضَرَر الْكَافرين والجاهلين كَمَا مر (العسكري) فِي الْأَمْثَال (عَن عَليّ) // بِإِسْنَاد حسن //

(الْفِقْه يمَان وَالْحكمَة يَمَانِية) أَي منسوبة إِلَى الْيمن وَالْألف فِيهِ عوض عَن يَاء النِّسْبَة على غير قِيَاس قيل معنى يمَان أَنه مكي (ابْن منيع عَن أبي مَسْعُود) البدري

(الفلق بِالتَّحْرِيكِ سجن فِي جَهَنَّم يحبس فِيهِ الجبارون والمتكبرون وَإِن جَهَنَّم لتتعوذ بِاللَّه مِنْهُ) أَي من شدَّة عَذَابه (ابْن مردوية عَن ابْن عَمْرو) قَالَ سَأَلت رَسُول الله عَن قَول الله عز وَجل {قل أعوذ بِرَبّ الفلق} فَذكره

(الفلق جب) أَي بِئْر (فِي جَهَنَّم مغطى) أَي عَلَيْهِ غطاء إِذا كشف عَنهُ خرج مِنْهُ نَار تصيح جَهَنَّم من شدَّة حرما يخرج مِنْهُ كَذَا فِي حَدِيث (ابْن جرير) فِي تَفْسِيره (عَن أبي هُرَيْرَة) وَرَوَاهُ الديلمي عَن ابْن عَمْرو // وَإِسْنَاده ضَعِيف //

(حرف الْقَاف)

(قابلوا النِّعَال) أَي اعْمَلُوا لَهَا قبالين وَقيل المُرَاد أَن يضع إِحْدَى نَعْلَيْه على الْأُخْرَى فِي الْمَسْجِد (ابْن سعد وَالْبَغوِيّ والباوردي طب وَأَبُو نعيم عَن إِبْرَاهِيم الطَّائِفِي) الثَّقَفِيّ (وَمَاله غَيره) كَمَا قَالَ ابْن عبد الْبر وَغَيره

(قَاتل الله الْيَهُود) قَتلهمْ أَو لعنهم أَو عاداهم فَاخْرُج فِي صُورَة المغالبة (أَن الله عز وَجل لما حرم عَلَيْهِم الشحوم) أَي أكلهَا فِي زعمهم إِذْ لَو حرم عَلَيْهِم بيعهَا لم يكن لَهُم حِيلَة فِي إذابتها الْمَذْكُور بقوله (جملوها) بجيم إِذا بوها قائلين حرم الله علينا الشَّحْم وَهَذَا ودك (ثمَّ باعوها) مذابة (فَأَكَلُوا أثمانها) والمنهي عَنهُ الإذابة للْبيع لَا للاستصباح فَإِنَّهُ جَائِز فالدعاء عَلَيْهِم مُرَتّب على الْمَجْمُوع لَا الْجَمِيع (حم ق ٤ عَن جَابر) بن عبد الله (ق عَن أبي هُرَيْرَة حم ق ن هـ عَن عمر

قَاتل الله الْيَهُود اتَّخذُوا قُبُور أَنْبِيَائهمْ مَسَاجِد) أَي اتَّخَذُوهَا جِهَة قبلتهم أَوَان اتخاذها مَسَاجِد لَازم لاتخاذ الْمَسَاجِد عَلَيْهَا كَعَكْسِهِ لما فِيهِ من المغالاة فِي التَّعْظِيم وَخص الْيَهُود لابتدائهم هَذَا الاتخاذ فهم أظلم وَضم إِلَيْهِم فِي رِوَايَة النَّصَارَى وهم وَإِن لم يكن لنبيهم قبر لِأَن المُرَاد النَّبِي وكبار اتِّبَاعه (ق د عَن أبي هُرَيْرَة

قَاتل الله قوما يصورون مَا لَا يخلقون) قَالَه لما دخل الْكَعْبَة وَرَأى فِيهَا تصاوير فمحاها (الطَّيَالِسِيّ والضياء عَن أُسَامَة) بن زيد

(قَاتل دون مَالك حَتَّى تحوز مَالك أَو تقتل فَتكون من شُهَدَاء الْآخِرَة) أَي يجوز لَك ذَلِك فَإِن فعلته فقتلت كنت شَهِيدا فِي حكم الْآخِرَة لَا الدُّنْيَا (حم طب عَن مُخَارق

قَاتل عمار) بن يَاسر (وسالبه) ثِيَابه (فِي النَّار) قتلته طَائِفَة مُعَاوِيَة فِي وقْعَة صفّين (طب عَن عَمْرو بن الْعَاصِ وَعَن ابْنه) عبد الله

(قَارِئ سُورَة الْكَهْف تدعى) أَي تسمى (فِي التَّوْرَاة الحائلة) لِأَنَّهَا (تحول بَين قَارِئهَا وَبَين النَّار) فتمنعه من دُخُولهَا وتخلصه من الزَّبَانِيَة (هَب فر عَن ابْن عَبَّاس) ثمَّ قَالَ الْبَيْهَقِيّ // هُوَ مُنكر //

(قَارِئ اقْتَرَبت تدعى فِي التَّوْرَاة المبيضة) فَإِنَّهَا (تبيض وَجه صَاحبهَا يَوْم تسود الْوُجُوه) وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة (هَب فر عَن ابْن عَبَّاس) ثمَّ قَالَ مخرجه الْبَيْهَقِيّ // حَدِيث مُنكر //

(قَارِئ الْحَدِيد وَإِذا وَقعت) الْوَاقِعَة الْوَاقِعَة (والرحمن يدعى فِي ملكوت السَّمَوَات وَالْأَرْض سَاكن الفردوس) أَي مَحْكُوم لَهُ بِأَنَّهُ سيسكنها مفروغ من ذَلِك مَشْهُور ومقطوع بِهِ عِنْدهم

<<  <  ج: ص:  >  >>