للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

مَسْكَنه يثرب ذَات النّخل (الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة) // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(حرف الصَّاد)

(صَائِم رَمَضَان فِي السّفر كالمفطر فِي الْحَضَر) من حَيْثُ تساويهما فِي الْآبَاء عَن الرُّخْصَة فِي السّفر وَعَن الْعَزِيمَة فِي الْحَضَر (هـ عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف) مَرْفُوعا (ن عَنهُ مَوْقُوفا) // وَإسْنَاد الْمَوْقُوف حسن //

(صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها) فَلَا يركب غَيره مَعَه إِلَّا رديفاً إِلَّا أَن يؤثره (حب عَن بُرَيْدَة) بِضَم أَوله (حم طب عَن قيس بن سعد) بن عبَادَة وَفِيه ابْن أبي ليلى (و) عَن (حبيب بن مسلمة) وَرِجَال أَحْمد ثِقَات (حم عَن عمر) قَالَ قضى النَّبِي أَن صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها وَرُوَاته ثِقَات (طب عَن عصمَة بن مَالك الخطمي) // بِإِسْنَاد ضَعِيف // (وَعَن عُرْوَة) بِضَم الْمُهْملَة (ابْن مغيث الْأنْصَارِيّ) مُخْتَلف فِي صحبته (طس عَن عَليّ) أَمِير الْمُؤمنِينَ (الْبَزَّار عَن أبي هُرَيْرَة) وَضَعفه (أَبُو نعيم عَن فَاطِمَة الزهراء) // وَإِسْنَاده ضَعِيف //

(صَاحب الدَّابَّة أَحَق بصدرها) أَي بالركوب عَلَيْهِ (الْأَمْن أذن) أَي إِلَّا صَاحب دَابَّة إِذن لغيره فِي التَّقَدُّم عَلَيْهِ وَالرُّكُوب على صدرها (ابْن عَسَاكِر عَن بشير) بِفَتْح الْمُوَحدَة أَوله وَهُوَ فِي الصحب مُتَعَدد فَكَانَ يَنْبَغِي تَمْيِيزه

(صَاحب الدّين) بِفَتْح الدَّال أَي الْمَدْيُون (مأسور) أَي مَأْخُوذ (بِدِينِهِ فِي قَبره) يَعْنِي مَحْبُوس فِيهِ عَن مقَامه الْكَرِيم بِسَبَبِهِ (يشكو إِلَى الله الْوحدَة) أَي لَا يرى أحدا يقْضى عَنهُ وَيُخَلِّصهُ (طس وَابْن النجار) فِي تَارِيخه (عَن الْبَراء) بن عَازِب // وَإِسْنَاده حسن //

(صَاحب الدّين مغلول فِي قَبره) أَي يَدَاهُ مشدودتان إِلَى عُنُقه بجامعه (لَا يفكه) من ذَلِك الغل (إِلَّا قَضَاء دينه) وَالْكَلَام فِي دين أمكنه قَضَاؤُهُ فِي حَيَاته فَلم يقضه (فر عَن أبي سعيد) الْخُدْرِيّ // بِإِسْنَاد فِيهِ مَجْهُول //

(صَاحب السّنة) أَي المتمسك بطريقة الْمُصْطَفى وَسيرَته (أَن عمل خيرا قبل مِنْهُ وَإِن خلط) فَعمل عملا صَالحا وَآخر سَيِّئًا (غفر لَهُ) مَا عمله من الذُّنُوب الصَّغَائِر ببركة تمسكه بِالسنةِ وَقيل أَرَادَ بِصَاحِب السّنة الْمُحدث (خطّ فِي) كتاب (المؤتلف) والمختلف من أَسمَاء الروَاة (عَن ابْن عمر) بن الْخطاب // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(صَاحب الشَّيْء أَحَق بشيئه أَن يحملهُ) لِأَنَّهُ أنفى للكبر وأبلغ فِي التَّوَاضُع دخل النَّبِي السُّوق فَاشْترى سَرَاوِيل فَأَرَادَ أَبُو هُرَيْرَة أَن يحملهُ فَذكره (إِلَّا أَن يكون ضَعِيفا) أَي لَا يُطيق حمله خلقَة أَو لنَحْو مرض (يعجز) مَعَه (عَنهُ فيعينه عَلَيْهِ أَخُوهُ الْمُسلم) فَإِنَّهُ مَحْبُوب يُثَاب عَلَيْهِ (طس وَابْن عَسَاكِر عَن أبي هُرَيْرَة) // وَإِسْنَاده ضَعِيف جدا بل قيل مَوْضُوع //

(صَاحب الصَّفّ وَصَاحب الْجُمُعَة) أَي الملازم على الصَّلَاة فِي الصَّفّ الأول وعَلى صَلَاة الْجُمُعَة فِي الْأجر سَوَاء (لَا يفضل هَذَا على هَذَا وَلَا هَذَا على هَذَا) بل هما متساويان فِي الثَّوَاب (أَبُو نصر الْقزْوِينِي فِي مشيخته عَن ثَوْبَان) مولى الْمُصْطَفى

(صَاحب الْعلم) الشَّرْعِيّ الْعَامِل بِهِ المعلمه غَيره لوجه الله (يَسْتَغْفِرهُ لَهُ كل شَيْء حَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر) أَي يدعونَ لَهُ بِلِسَان القال أَو الْحَال لِأَن نفع علمه يعود عَلَيْهِ (ع عَن أنس) بن مَالك

(صَاحب الصُّور) إسْرَافيل (وَاضع الصُّور على فِيهِ مُنْذُ خلقٍ ينْتَظر مَتى يُؤمر أَن ينْفخ فِيهِ فينفخ) النفخة الأولى فَإِذا نفخ صعق من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله ثمَّ ينْفخ الثَّانِيَة بعد أَرْبَعِينَ سنة وَهَذَا لَا يُنَافِي نُزُوله إِلَى الأَرْض واجتماعه بالمصطفى لِأَن المُرَاد أَنه وَاضع فَمه عَلَيْهِ مَا لم يُؤمر بِخِدْمَة أُخْرَى (خطّ عَن الْبَراء) بن عَازِب // بِإِسْنَاد ضَعِيف //

(صَاحب

<<  <  ج: ص:  >  >>