للانتقال للموقع القديم اضغط هنا
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وجار لَهُ حقان وجار لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فَأَما الَّذِي لَهُ حق وَاحِد فجار مُشْرك) أَي كَافِر وَخص الشّرك لغلبته حِينَئِذٍ (لَا رحم لَهُ) أَي لَا قرَابَة بَينه وَبَين جَاره الْمُؤمن فَهَذَا (لَهُ حق الْجوَار) بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا أَو لكسر أفْصح كَمَا فِي الْمُخْتَار (وَأما الَّذِي لَهُ حقان فجار مُسلم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَأما الَّذِي لَهُ ثَلَاثَة حُقُوق فجار مُسلم ذُو رحم لَهُ حق الْإِسْلَام وَحقّ الْجوَار وَحَتَّى الْقَرَابَة) فالجوار مَرَاتِب بَعْضهَا ألصق من بعض وأحقها بالإكرام الْمرتبَة الثَّالِثَة (الْبَزَّار وَأَبُو الشَّيْخ فِي الثَّوَاب حل عَن جَابر) // (بأسانيد ضَعِيفَة) //

حرف الْحَاء

(حَافظ) من الْمُحَافظَة مفاعلة من الْحِفْظ وَهُوَ الرِّعَايَة (على العصرين) أَي على فعلهمَا فَإِنَّهُ لَا مندوحة عَنْهُمَا فِي حَال من الْأَحْوَال وَتَمَامه قَالُوا يَا رَسُول الله وَمَا العصرات قَالَ (صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس وَصَلَاة قبل غُرُوبهَا) غلب الْعَصْر على الْفجْر لِأَن رِعَايَة الْعَصْر أَشد لإشتغال النَّاس بمصالحهم (دك هق عَن فضَالة اللَّيْثِيّ) الزهْرَانِي

(حَامِل الْقُرْآن) أَي حافظه المواظب على تِلَاوَته (موقى) أَي مَحْفُوظ من كل سوء وبلاء فَمن آذاه مقت وَفِي رِوَايَة يوقى بمثناة تحتية أَوله (فرعن عُثْمَان) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حَامِل كتاب الله تَعَالَى) أَي حافظه (لَهُ فِي بَيت مَال الْمُسلمين فِي كل سنة مِائَتَا دِينَار) إِن كَانَ ذَلِك الْقدر لائقا بمؤنته وَمؤنَة ممنونة وَإِلَّا زيد أَو نقص بِقدر الْحَاجة (فرعن سليك) بن عَمْرو أَو ابْن هَدِيَّة (الْغَطَفَانِي) بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمُهْملَة وَفَاء نِسْبَة إِلَى غطفان قَبيلَة من قيس عيلان قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ حَدِيث مَوْضُوع وَأقرهُ عَلَيْهِ الْمُؤلف وَغَيره

(حَامِل الْقُرْآن) الْعَامِل بأحكامه لَا من قَرَأَهُ وَهُوَ يلعنه (حَامِل راية الْإِسْلَام) فال يَنْبَغِي أَن يلهو مَعَ من يلهو تَعْظِيمًا لحق الْقُرْآن واشتغالا بِرَفْع راية الْإِيمَان (من أكْرمه فقد أكْرم الله وَمن أهانه فَعَلَيهِ لعنة الله) أَي الْبعد عَن منَازِل الْأَبْرَار لَازم لَهُ) فرعن أبي أُمَامَة) // (بِإِسْنَاد فِيهِ وضع) //

(حاملات) يَعْنِي النِّسَاء (والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لَوْلَا مَا يَأْتِين إِلَى إزواجهن) أَي من كفران العشير وَنَحْوه) دخل مصلياتهن الْجنَّة) عبر بالماضي لتحَقّق الْوُقُوع وَغير مصلياتهن لَا يدخلنها حَتَّى يطهرن بالنَّار إِن لم يعف عَنْهُن (حم هـ طب ك عَن أبي أُمَامَة)

(حب الدُّنْيَا رَأس كل خَطِيئَة) فَإِنَّهُ يُوقع فِي الشُّبُهَات ثمَّ فِي المكروهات ثمَّ فِي الْمُحرمَات قَالَ الْغَزالِيّ وكما أَن حبها رَأس كل خَطِيئَة فبغضها رَأس كل حَسَنَة (هَب عَن الْحسن) الْبَصْرِيّ (مُرْسلا) قَالَ الْعِرَاقِيّ ومراسيل الْحسن عِنْدهم شبه الرّيح ونوزع وَقَالَ الْمُؤلف فِي فَتَاوِيهِ رَفعه وهم بل عده الْحفاظ مَوْضُوعا

(حب الثَّنَاء من النَّاس يعمى ويصم) أَي يعمى عَن طَرِيق الرشد ويصم عَن اسْتِمَاع الْحق (فرعن ابْن عَبَّاس) // (بِإِسْنَاد ضَعِيف) //

(حب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم نفاق) أَي إِذا أحبهم إِنْسَان كَانَ آيَة إيمَانه وَإِذا أبْغضهُم كَانَ عَلامَة نفَاقه (ك عَن أنس) وَقَالَ // (صَحِيح ورد بِأَنَّهُ ضَعِيف) //

(حب أبي بكر وَعمر إِيمَان وبغضهما نفاق) أَي نوع مِنْهُ (عد عَن أنس) بن مَالك بِإِسْنَاد ضَعِيف

(حب قُرَيْش إِيمَان وبغضهم كفر وَحب الْعَرَب إِيمَان وبغضهم كفر فَمن أحب الْعَرَب فقد أَحبَّنِي وَمن أبْغض الْعَرَب فقد أبغضني) لِأَن من عَلامَة صدق الْحبّ حب كل مَا ينْسب إِلَى المحبوب وَمن يحب إنْسَانا يحب كلب محلته (طس عَن أنس) بِإِسْنَاد ضَعِيف لَكِن لَهُ شَوَاهِد

(حب الْأَنْصَار آيَة الْإِيمَان) أَي علامته (وبغض

<<  <  ج: ص:  >  >>