للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ثُمَّ طَلَبَ الحَجَّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الحَرَامِ، فَأَجَابَهُ وَالِدُهُ إِلَى ذَلِكَ المَقْصَدِ.

ثُمَّ قَصَدَ المَدِينَةَ المُنوَّرَةَ، وَأَقَامَ بِهَا قَرِيباً مِنْ شَهْرَيْنِ.

ثُمَّ رَجَعَ إِلَى وَطَنِهِ وَاشْتَغَلَ بِالقِرَاءَةِ فِي الفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ رحمه الله.

ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ رَحَلَ إِلَى البَصْرَةِ، وَالحِجَازِ، وَالأَحْسَاءِ، فَأَخَذَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ العُلَمَاءِ؛ مِنْهُم: الشَّيخُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ النَّجْدِيُّ ثُمَّ المَدِينيُّ، والشَّيخُ مُحَمَّد المَجْمُوعيُّ البَصْرِيُّ، والشَّيخُ مُحَمَّد حَيَاة السِّنديُّ، والشَّيخُ عبدُ اللَّهِ بنُ إِبْرَاهِيمَ آلُ سَيْفٍ، والشَّيخُ عَبْدُ اللَّهِ بنُ فَيْرُوز أَبُو مُحَمَّدٍ الكَفِيف، وغَيْرُهُمْ مِنَ العُلَمَاءِ (١).

أَشْهَرُ تَلَامِيذِهِ:

أَخَذَ عَنْهُ العِلْمَ عِدَّةٌ مِنَ العُلَمَاءِ الأَجِلَّاءِ مِنْ بَنِيهِ وَبَنِيهِمْ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ عُلَمَاءِ الدِّرْعِيَّة، وَأَهْلِ النَّوَاحِي؛ فَمِنْهُمْ: أَبْنَاؤُهُ الجَهَابِذَةُ؛ الشَّيخُ حُسَيْنٌ، والشَّيخُ عَبْدُ اللَّهِ، والشَّيخُ عليٌّ، والشَّيخُ عَبْدُ العَزِيزِ، وَأَخَذَ عَنْهُ ابْنُ ابْنِهِ الشَّيخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ حَسَنٍ، والشَّيخُ حَمَدُ بنُ نَاصِرِ بنِ مُعَمَّرٍ، والشَّيخُ عَبْدُ العَزِيزِ الحُصَيِّنُ النَّاصِرِيُّ، والشَّيخُ سَعِيدُ بنُ حجِّي، وَغَيْرُهُمْ مِنَ العُلَمَاءِ (٢).

ثَنَاءُ العُلَمَاءِ عَلَيْهِ:

قَالَ الشَّيخُ مُحمَّدُ بنُ عليٍّ الشَّوكانيُّ - قاضي صَنْعَاء - رحمه الله:


(١) انظر: تاريخ نَجْد لابن غَنَّام (ص ٧٦)، وعنوان المَجْد في تاريخ نَجْد لابن بِشْر (ص ١٩).
(٢) انظر: الدُّرَر السَّنيَّة لابن قاسم (١٦/ ٣٣٨).

<<  <   >  >>