للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

غَيْرِهِ (١)، وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ (٢)، وَالصَّالِحُونَ (٣) لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ (٤)، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ بِهِمْ (٥)!

فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ؛ وَهُوَ: أَنَّ (٦) الَّذِينَ (٧) قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقِرُّونَ (٨) بِمَا ذَكَرْتَ (٩)، وَمُقِرُّونَ (١٠) أَنَّ (١١) أَوْثَانَهُمْ (١٢) لَا تُدَبِّرُ شَيْئاً، وَإِنَّمَا أَرَادُوا (١٣) الجَاهَ (١٤) وَالشَّفَاعَةَ، وَاقْرَأْ (١٥) عَلَيْهِ (١٦) مَا ذَكَرَهُ (١٧) اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ (١٨).

* * *


(١) في أ، ب، ج، ز، ك، ل، م: «وغيره»، و «أَوْغَيْرِهِ» ليست في ح.
(٢) في أ: «نحن مذنبين» بدل: «أَنَا مُذْنِبٌ»، وفي ب: «ولكن نذب» وهو تصحيف.
(٣) في أ: «والصالحين» وهو وهم.
(٤) «عِنْدَ اللَّهِ» ساقطة من أ.
(٥) في أ: «بجاههم».
(٦) في ج: «وهم» - و «أَنَّ» ساقطة منها -، وفي هـ زيادة: «الكفّار».
(٧) في ب: «الذي».
(٨) في أ، هـ، ز: «يقرُّون»، وفي د، ز، ط، ك زيادة: «للَّه»، وفي هـ زيادة: «اللَّه» وهو خطأ.
(٩) في ب: «بهذا»، وفي و زيادة: «لي أيُّها المبطِلُ».
(١٠) في هـ: «يقرُّوا»، وفي ز: «ويقرُّون»، و «وَمُقِرُّونَ» ساقطة من ب.
(١١) في م: «بأن».
(١٢) جَمْعُ وَثَنٍ، وَهِيَ: حِجَارَةٌ كَانَتْ تُعْبَدُ، أَوْ هُوَ: كُلُّ مَا عُبِدَ مِنْ دُونِ اللَّهِ. انظر: مَقَايِيس اللُّغَة لابن فَارِسٍ (٦/ ٨٥)، وتيسير العزيز الحميد (ص ٨٩).
(١٣) في ب زيادة: «منها»، وفي د، و، ك، ل، م زيادة: «ممن قصدوا».
(١٤) في ك: «إلَّا الجاه».
(١٥) في أ، ي: «فاقرأ».
(١٦) في ب: «عليهم».
(١٧) في أ، د، هـ، و، ز، ل، م: «ما ذكر».
(١٨) في ج زيادة: «له»، وفي ك زيادة: «كما قال تعالى: {ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى اللَّه زلفى}. الآية، وقوله تعالى: {ويعبدون من دون اللَّه}».

<<  <   >  >>