للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

بِلَالُ قَدْ أَذَّنَ فِي سَكِينَةٍ ... يَصْدَحُ بِالْحَقِّ مِنَ الْعَلْيَاءِ

صَلَّى نَبِيُّنَا صَلَاةَ حَامِدٍ ... قَدْ زَهَقَ الْبَاطِلُ بِازْدِرَاءِ

وَأُهْدِرَتْ دِمَاءُ شَرِّ عُصْبَةٍ ... قَدْ أَطْلَقُوا اللِّسَانَ بِالْهِجَاءِ

يَا ابْنَ أَبِي السَّرْحِ وُقِيتَ مِيتَةً (١) ... فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى السَّرَّاءِ

وَهِنْدُ نَالَتْ شَرَفًا وَرِفْعَةً (٢) ... وَمَعَهَا عِكْرِمَةُ الدَّهَاءِ

وَقُتِلَ ابْنُ خَطَلٍ لِفُحْشِهِ (٣) ... وَابْنُ صَبَابَةَ بِلَا إِرْجَاءِ (٤)

وَابْنُ نُفَيْلٍ مَالَهُ مِنْ شَافِعٍ (٥) ... فَإِنَّهُ مِنْ سَادَةِ الْبِغَاءِ

هَبَّارُ قَدْ صَدَقَ فِي إِسْلَامِهِ (٦) ... وَابْنُ زُهَيْرٍ شَاعِرُ الرَّخَاءِ (٧)

وَحْشِيُّ قَدْ آمَنَ فِي حَفَاوَةٍ (٨) ... قَدِ ارْتَوَى مِنْ مَنْبَعِ الشِّفَاءِ

أَمُّ الْقُرَى فِي عَيْنِنَا قَرِيرَةٌ ... مُنِيرَةٌ كَالْدُّرَّةِ الْحَسْنَاء


(١) عَبْدُ الله بن أبِي السَّرْحِ جاء به عُثْمَانُ بن عَفَّان إلى النَّبِيِّ (- صلى الله عليه وسلم -) وشَفَعَ فيه فحقن دمه.
(٢) هِنْدُ بنت عُتْبَة وأمَّا عِكْرِمَة بن أبي جَهْل استأمنت له امْرَأتُهُ فَأَمَّنَهُ النَّبِيُّ (- صلى الله عليه وسلم -)
(٣) عَبْدُ العُزَّى بن خَطَل وكان مُتَعَلِّقًا بأسْتَارِ الكَعْبَةِ وجَاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ (- صلى الله عليه وسلم -) فأخبره فقال: اقْتُلْهُ، فَقَتَلَهُ.
(٤) مَقِيسُ بن صَبَابَةَ قتله نُمَيْلَةُ بن عبد الله.
(٥) الحَارِثُ بن نُفَيْل قتلَه عَلِيُّ بن أبي طالب.
(٦) هَبَّارُ بن الأسْوَد.
(٧) كَعْبُ بن زُهَيْر أسْلَمَ ومَدَحَ النَّبِيَّ (- صلى الله عليه وسلم -).
(٨) وحْشِيُّ بن حَرْب.

<<  <   >  >>