للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وكذا من أكل طعامًا لذيذًا مثل اللبن، أو الدجاج، أو غيرها في الصلاة - تفسد صلاته.

فهل يجوز لأحد أن يقول: إن الفقيه سوى بين البصل واللبن؟

فكذا التوحيد يفسد بأن يعتقد في عامة الناس التصرف والملك للأصنام.

أو يعتقد هذا الاعتقاد في الأنبياء والأولياء) .

الحاصل:

أن العبرة بارتكاب الشرك لا بالشريك، فالمشرك مشرك؛ سواء أشرك بالله تعالى: صنمًا، أو وثنًا، أو حجرًا، أو شجرًا، أو قمرًا، أو شمسا، أو نجمًا، أو أشرك بالله تعالى: ملكًا مقربًا، أو نبيا مرسلًا، أو وليًّا كاملًا، أو رجلًا عاميا.

قلت:

هذا الذي ذكرته من كلام الحنفية في هذا الجواب يكفي لقلع شبهة القبورية وقطع دابرهم:

ولو كان هذا موضع القول لاشتفى ... به القلب لكن للمقال مواضع

<<  <  ج: ص:  >  >>