للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بل جعلوه ربا لهذا الكون متصرفا فيه كيف يشاء؛ يعطي ويمنع * يرى ويسمع * ويعلم المغيبات* ويفرج الكربات*.

٢ - قالوا فيه: " الغوث الأكبر "، و" القطب الأشهر "، و" غوث الثقلين ".

٣ - بل قالوا فيه: إنه تجاوز مرتبة القطب والغوث.

٤ - قعد مرة على الشط، وقال أشتهي سمكة مشوية، فلم يتم كلامه حتى امتلأ الشط سمكا، وسألته بحق الله أن يأكلها؛ إلى آخر القصة العجيبة التي فيها تصرف في الكون وتسخير لحيوانات البحر.

٥ - وقالوا فيه: إنه كان قطب الأقطاب في الأرض ثم انتقل إلى قطبية السماوات ثم صارت السماوات السبع في رجله كالخلخال.

٦ - وقالوا فيه: كان يفقر ويغني، ويسعد ويشقي، ويميت ويحيي، والسماوات السبع في رجله كالخلخال.

<<  <  ج: ص:  >  >>