للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

، تقدس عن كل سوء وحين (١) ، وتنزه عن كل عيب وشين، {لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} [الأنبياء:٢٣] .

٨٩- وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة (٢) للأموات (٣) .

٩٠- والله تعالى يستجيب الدعوات، ويقضي الحاجات.

[الله هو الغني ونحن الفقراء إليه]

٩١- ويملك كل شيء، ولا يملكه شيء، ولا غنى عن الله تعالى طرفة عين، ومن استغنى عن الله طرفة عين، فقد كفر وصار من أهل الحين (٤) .


(١) ...الحين: الهلاك، وما بين المعكوفتين زيادة من مخطوطة (غ) ومطبوعة (خ) . (ن)
(٢) ...سقطت من نسخة الشارح، وهي ثابتة في سائر النسخ، والسياق يقتضيها. (ن)
(٣) ...أ) يعني أن الأحياء هم الذين يدعون للأموات ويسألون الله لهم الرحمة والمغفرة وقد عكس ذلك عباد الأموات فدعوهم مع الله ومن دون الله ودعوتهم شرك أكبر مع أنهم لا يسمعون دعاء من دعاهم ولا يستجيبون لهم بشيء، قال الله تعالى: {إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُم} فسمي هذا الدعاء شركاً وعباد القبور يدعون أن الأموات يقربونهم إلى الله زلفى. (م)
ب) نقل الشارح رحمه الله تعالى اتفاق أهل السنة على ذلك، ثم ساق الأدلة من الكتاب والسنة عليه، ولكنه فيما يتعلق بالصدقة لم يذكر إلا ما يدل على انتفاع الوالد بصدقة ولده، وهذا أخص من الدعوى كما لا يخفى. وقد شرحت هذا ونظرت في الاتفاق المذكور في ((أحكام الجنائز)) (ص١٧٣) فراجعه. (ن)
(٤) ... أ) الحين بالفتح الهلاك. (م)
ب) هو الهلاك كما تقدم آنفاً. (ن)

<<  <   >  >>