للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وأتبعهم للقران (١) .

[أركان الإيمان]

٦٦- والإيمان:هو الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، خيره وشره، وحلوه ومره، من الله تعالى (٢) .

٦٧- ونحن مؤمنون بذلك كله، لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به.


(١) ...فيه إشارة لطيفة إلى الرد على متعصبة المذاهب، الذين يؤثرون اتباع المذهب على اتباع الكتاب والسنة، ذلك لأنه لا تلازم بين اتباع المذاهب واتباع القرآن، فإن المذاهب مختلفة، والقرآن لا اختلاف فيه، كما قال تعالى فيه: {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً} [النساء:٨٢] فالمسلم كلما كان أتبع للقرآن كان أكرم عند الله تعالى وكلما ازداد تقليداً ازداد بعداً، وإليه أشار المصنف بقوله: ((لا يقلد إلا عصبي أو غبي)) . انظر ((صفة الصلاة)) (ص٢٣) . (ن)
(٢) ...اعلم أنه لا ينافي هذه قوله - صلى الله عليه وسلم - في دعاء الاستفتاح: ((والخير كله بيديك، والشر ليس إليك)) رواه مسلم، لأن المعنى: فإنك لا تخلق شراً محضاً، بل كل ما تخلقه فيه حكمة، هو باعتبارها خير ولكن قد يكون فيه شر لبعض الناس فهذا الشر جزئي إضافي، فأما شر
...كلي أو شر مطلق، فالرب سبحانه وتعالى منزه عنه أفاده في ((الشرح)) وراجع التفصيل إن شئت في ((شفاء العليل)) لابن القيم رحمه الله تعالى. ومنه تعلم كذب من نسب إلى أنّ للشر خالقاً غير الله تعالى، في مقال نشر مع الأسف في مجلة الحضارة (ص٥٠-٥٢، العدد (٥) السنة ١٨) . (ن)

<<  <   >  >>