للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أيوِب حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضَمْرة عن علي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إني قد عفوتُ لكم عن الخيل والرقيق، ولا صدقةَ فيهما".

١٢٦٧ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا عمرو بن عثمان الرَّقِّي حدثنا حفص أبو عمر عن كَثير بن زاذان عن عاصم بن ضَمْرة عن علي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قرأ القرآن


(١٢٦٧) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي الرقي: ضعيف، قال النسائي
في الضعفاء ٢٣: "متروك"، وفى الجرح والتعديل ٣/ ١/ ٢٤٩ عن أيى حاتم: "يتكلمون فيه، كان شيخاً أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة".
حفص أبو عمر: هو حفص بن سليمان البزاز القارئ، صاحب "قرءاة حفص" المعروفة، التى يقرأ بها الناس بمصر، وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة! كذا قال الحافظ في التقريب، وقال البخاري في الضعفاء ٩: "تركوه، وقال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: قال يحيى: أخبرني شعبة قال: أخذ مني حفص بن سليمان كتابَاً فلم يرده، قال: وكان يأخذ كتب الناس فينسخها". يعني أنه كان ينسخ كتبًا لم يسمعها فيحدث بها كأنها من سماعه، ولذلك قال ابن معين: "كان حفص وأبو بكر "يعنى ابن عياش" من أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابَاً، وكان أبو بكر صدوقاً". وضعفه أيضاً أحمد وابن الديني وابن مهدي ومسلم وغيرهم. كثير بن زاذان: مجهول، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: شيخ مجهول، وانظر الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١٥١. والعلة في الحديث ضعف حفص القارئ، فإن عمرو بن عتمان الرقي لم ينفرد بروايته، فقد رواه عبد الله بن أحمد فيما يأتي ١٢٧٧ عن محمد بن بكار عن حفص، ورواه الترمذي ٤: ٥١ عن على بن حجر عن حفص. ورواه ابن ماجة ١: ٤٨ من طريق محمد بن حرب عن أبي عمر، وهو حفص: قال الترمذي "هذا حديث غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه، وليس له إسناد صحيح، وحفص بن سليمان أبو عمر: بزاز كوفي يضَّعف في الحديث".

<<  <  ج: ص:  >  >>