للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أعتقْ سعداً، أتَتْك الرجال، [أَتتك الرجال] (١) ". قال أبو داود: يعني السَّبي.

مسند أهل البيت

رضوان الله عليهم أجمعين

{حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما (٢)}

١٧١٨ - حدثنا وكيع حدثنا يونس بن أبي إسحق عن بُرَيْد بن أبي مريم السَّلُولي عن أبي الحَوْراء عن الحسن بن علي: قال: علَّمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلماتٍ أقولهن في قنوت الوتر: "اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن تولَّيت، وبارك لى فيما أَعطيت، وقني شرَّ ما قضيتَ، فإنك تَقْضي ولا يُقْضى عليك، إنه لا يَذلُّ من واليت، تباركتَ ربَّنا وتعاليت".


= الطيالسي. ماهن: أي خادم، و"المهنة" بفتح الميم: الخدمة، قال في النهاية: "ولا يقال مهنة بالكسر، وكان القياس لو قيل، مثل جلسة وخدمة، إلا أنه جاء على فعلة واحدة".
وهذا قول الأصمعي، وحكى غيره جواز الكسر، قال الزمخشري: "وهو عند الإثبات خطأ". انظر اللسان والفائق.
(١) الزيادة من ك.
(٢) هو الحسن بن علي بن أبي طالب، سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وريحانته من الدنيا، ابن ابنته فاطمة رضى الله عنها، وهو وأخوه الحسين سيدا شباب أهل الجنة. ولد سنة ٣ من الهجرة ومات سنة ٥٠ رضى الله عنه.
(١٧١٨) إسناده صحيح، بريد بن أبي مريم السلولي: تابعي ثقة، و "بريد" بالباء الموحدة مصغراً، وهو مشتبه في الاسم براو آخر تابعي من طبقته، اسمه "يزيد بن أبي مريم الدمشقي".
ووقع هنا في ح ك "يزيد" وهو تصحيف. أبو الحوراء، بفتح الحاء المهملة بالواو بعدها =

<<  <  ج: ص:  >  >>