للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{مسند أبي إسحق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (١)}

١٤٣٩ - حدثنا عفان حدثنا عبد الوارث حدثنا ابن أبي نجيح قال سألت طَاوُساً عن رجل رمَى الجمرة بستَّ حَصَياتٍ؟ فقال: ليُطعَمْ قبضةً من طعام، قال: فلقيت مجاهداً فسألتهَ، َ وذكرت له قولَ طاوس، فقال: رحم اللهُ أبا عبد الرحمن، أمَا بلغه قول سعد بن مالك؟ قال: رمينِا الجمار، أو الجمرة، في حجتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم جلسنا نتذاكر، فمنَّا من قال رميتُ بستٍّ، ومنّا من قال رميتُ بسبع، ومنّا من قال رميتُ بثمانٍ، ومنّا من قال رميت بتسع، فلم يَرَوْا بذلك بأساً.

١٤٤٠ - حدثنا عفان حدثنا وُهيب حدثنا أيوب عن عمرو بن


(١) هو سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك، بن وُهَيب بن عبد مَناف بن زهرة أبن كِلاب بن مرة. وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصَي. أسلم قديمًا، وهاجر قبل رسول الله، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدراً والمشاهد كلها. وهو أحد العشرة المبشرة، وأحد الستة أصحاب الشورى. وكان مجاب الدعوة مشهوراً، بذلك، وهو صاحب القادسية، الذي فتحها الله على يديه وفتح العراق وبنى الكوفة. وكان آخر المهاجرين وفاة، ومات سنة ٥٥ على الراجح. وقيل غير ذلك.
(١٤٣٩) إسناده صحيح، عفان: هو ابن مسلم بن عبد الله الصفار، ثقة ثبت صاحب سنة. عبد الوارث: هو ابن سعيد. والحديث رواه النسائي ٢: ٥١ مختصراً من طريق سفيان ابن عيينة عن ابن أبي نجيح.
(١٤٤٠) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من إبهام الثلاثة من ولد سعد، ومن الإرسال، فإنهم حكوا القصة هنا، لم يذكروا أنها عن أبيهم. وقد رواه مسلم في صحيحه ٢: ٩ من طريقين عن أيوب السختياني، إحداهما كما هنا، وفى الأخرى "عن ثلاثة من ولد سعد كلهم يحدثه عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على سعد يعوده " إلخ. قال النووي في شرحه =

<<  <  ج: ص:  >  >>