للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٧٣٩ - حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَيّة أنبأنا يونس عن الحسن: أن عَقيل بن أبي طالب تزوّج امرأة من بني جشَم، فدخل عليه القوم فقالوا: بالرِّفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا يزيد؟ قال: قولوا: بارك الله لكم، وبارك عليكم، إنا كذلك نُؤمَر.

{حديث جعفر بن أبي طالب (١) وهو حديث الهجرة}

١٧٤٠ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني محمد بن مسلم بن عُبيد الله بن شِهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن


= هذا بإسناد آخر بمحناه. الرفاء، بكسر الراء: الالتئام والاتفاق والبركة والنماء، وأصله من رفو الثوب. وزيادة (لها) نسخة بهامش لك.
(١٧٣٩) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد. الحسن: هو البصري. والحديث رواه ابن السني في عمل اليوم والليلة رقم ٥٩٦ من طريق محمد بن كثير عن سفيان عن يونس، ورواه بمعناه النسائي ٢: ٩١ وابن ماجة١: ٣٠٢ من طريق أشعث عن الحسن. ونسبه الحافظ في الفتح ٩: ١٩٢ للنسائي والطبراني وقال: "ورجاله ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من عقيل، فيما يقال"، وهذه دعوى لا دليل عليها، فالحسن سمع من صحابة أقدم من عقيل، فقد أثبتنا سماعه من عثمان ٥٢١ وصحة روايته عن على ٩٤٠. وقوله "يا أبا يزيد": هي كنية عقيل بن أبي طالب، وفى ح "يا أبا زيد" وهو خطأ، صححناه من ك ومن مراجع الترجمة.
(١) هو جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب، أخو علي وعقيل. أسلم قديماً. واستعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على غزوة مؤتة فاستشهد بها سنة ٨ من الهجرة، وأخبررسول الله أن الله
أبدله من ذراعيه اللتين قطعتا في القتال جناحين، فمن ذلك سمي "الطيار" و"ذا الجناحين". وهوأحد الرفقاء النجباء الوزراء الذين أعطيهم رسول الله، كما مضى في مسند علي ٦٦٥، ١٢٦٢ رحمه الله ورضي عنه.
(١٧٤٠) إسناده صحيح، أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة: تابعي كبير، وهو أحد الفقهاء السبعة المعروفين، وكان ثقة فقيهاً عالما من سادات قريش. والحديث=

<<  <  ج: ص:  >  >>