للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

[ومن مسند بني هاشم]

{حديث العباس بن عبد المطلب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (١)}

١٧٦٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الله بن الحرث عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: يا رسول الله، عمك أبو طالب كان يَحُوطُك ويفعل؟ قال: "إنه في ضَحْضَاح من النار، ولولا أنا كان في الدَّرْك الأسفل [من النار] ".

١٧٦٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن عامر بن سعد عن العباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا سجد الرجلُ سجد معه سبعةُ آرابٍ: وجههِ وكفَّيه، وركبتيه، وقدميه".


(١) هو العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، عم رسول الله، وكان أشد الناس نصرة له بعد وفاة أبي طالب، وكان أسن من رسول الله بثلاث سنين. أسلم قبل فتح خيبر، وكان جواداً مطعماً وصولا للرحم، ذا رأي حسن ودعوة مرجوة، وكان لا يمر بعمر وعثمان وهما راكبان إلا نزلا إجلالا له. مات بالمدينة سنة ٣٢ وهو ابن ٨٨ سنة، رضي الله عنه.
(١٧٦٣) إسناده صحيح، ورواه الشيخان كما في ذخائر المواريث ٢٥٥٣. يحوطك: يقال "حاطه يحوطه" إذا حفظه وصانه وذب عنه وتوفر على مصالحه. قال ابن الأثير: "الضحضاح، في الأصل: ما رق من الماء على وجه الأرض ما يبلغ الكعبين، فاستعاره للنار". الدرك الأسفل من النار، بفتح الراء وإسكانها: أقصى قعرها، جمعه أدراك ودركات، وهي منازل أهل النار، والنار دركات والجنة درجات. كلمة، من النار" زيادة من ك، لم تذكر في ح.
وانظر ١٧٦٨، ١٧٧٤، ١٧٨٩.
(١٧٦٤) إسناده صحيح، وانظر ١٧٦٥، ١٧٦٩، ١٧٨٠. الآراب: الأعضاء، واحدها "إرب" بكسر الهمزة وسكون الراء.

<<  <  ج: ص:  >  >>