للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

{مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل رضي الله عنه (١)}

١٦٢٥ - حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عبد الملك بن عُمَير عن عمرو بن حُريث عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "الكَمْأَة من المنّ، وماؤها شفاءٌ للعين".

١٦٢٦ - حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عُمير عن عطاء بن


= (١) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رِزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأبوه زيد بن عمرو بن نفيل رفض الأصنام في الجاهلية وعبد الله وحده، ومات وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله بخمس سنين. وأمه فاطمة بنت بعجة، وكانت من السابقين إلى الإسلام. وسعيد من السابقين الأولين، أسلم هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب قبل عمر بن الخطاب، وكان إسلام عمر عنده في بيته بسبب أخته هذه. وسعيد أحد العشرة المبشرة بالجنة، وشهد أحداً والمشاهد كلها، ولم يشهد بدراً لأنه كان غائباً في الشأم، وقدم بعدما انصرف منها رسول الله، فضرب له بسهمه. وشهد اليرموك وفتح دمشق. ومات بالعقيق سنة ٥٠ أو ٥١ ودفن بالمدينة. وفي التاريخ الكبير للبخاري ٢/ ١/ ٤١٣ - ٤١٤ أنه مات سنة ٥٨، وهو خطأ، من النسخ أو الطبع، لأنه ورخه في التاريخ الصغير ص ٥٣ فذكر أنه مات "سنة إحدي وخمسين". وعاش سعيد بضعاً وسبعين سنة.
(١٦٢٥) إسناده صحيح، معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي: ثقة صدوق. "الكمأة". شيء أبيض من شحم ينبت من الأرض، يقال له "شحم الأرض"، و "الكمأة" جمع، وواحدها "كمء" على غير قياس، وهي من النوادر، فإن القياس العكس، قاله في النهاية.
"من المن": في النهاية: "أي هي مما مَنّ الله به على عباده، وقيل شبهها بالمن، وهو العسل الحلو الذى ينزل من السماء عفواً بلا علاج، وكذلك الكمأة، لا مؤونة فيها ببذر ولاسقي". والحديث رواه مسلم ٢: ١٤٣ - ١٤٤ والترمذي ٣: ١٧٠، ورواه أيضاً البخاري والنسائي وابن ماجة، كما في شرح الترمذي.
(١٦٢٦) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مكرر ما قبله. قوله "عن عبد الملك بن =

<<  <  ج: ص:  >  >>