للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

(١٣٤) -حمران بن حارثة بن هند الأسلمي (٧١) ذكره أبو عمر في باب أخيه هند (٧٢).

(١٣٥) -حضرمي بن عامر (٧٣) ذكره الدارقطني.

(١٣٦) -حبيش الأسدي كان ممن خطب في بني أسد يحرضهم على التثبت في الإسلام حين قام طليحة (٧٤)، ذكره وثيمة قاله خلف.


(٧١) حمران بن حارثة الأسلمي أخو أسماء، وخراش، وذؤيب، وفضالة، ومالك، وسلمة، وهند، أسلموا كلهم، وصحبوا النبي صلّى الله عليه وسلم، وشهد حمران بيعة الرضوان. قال ابن حجر: (استدركه ابن الأمين)، وذكر أبو موسى أن نسبه الفزاري بدل الأسلمي، ووهمه ابن حجر قائلا: (وهو غلط واضح)، وقال ابن الأثير: (أدرجه أبو عمر في ترجمة أخيه هند)، وعزاه الرعيني لابن الأمين، ولأبي موسى المديني. انظر ترجمته: ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٢٨ ت ١٢٤٩، الرعيني: الجامع (ق ٥٥/ب)، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٨ ت ١٤٢٨، ابن حجر: الإصابة ٢/ ١٢٠ ت ١٨٢٣ ق ١.
(٧٢) ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٤٤ ت ٢٦٩٨.
(٧٣) حضرمي بن عامر بن مجمّع الأسدي يكنى أبا كدام، وفد في بني أسد بن خزيمة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم فأسلموا وبايعوا، وكتب له كتابا، حاول أن يزيد على سورة"عبس"عبارة: (والذي أنعم على الحبلى، فأخرج منها نسمة تسعى)، فنهاه النبي صلّى الله عليه وسلم فانتهى، روى عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: (إذا بال أحدكم فلا يستقبل الريح، ولا يستنجي بيمينه)، وكان من الشعراء الأشراف، أورد له ابن منظور في لسان العرب تسعة أبيات في مادة جزأ، ذرب، شصص، زنن، نبل، إلاّ. وترجم له الرعيني وعزاه لابن الأمين، وأبي موسى المديني. الحديث ذكره ابن حجر في الإصابة ٢/ ٩٥ ت ١٧٦١ ق ١. انظر ترجمته: ابن الكلبي: الجمهرة ص:١٨٣ (طبعة عالم الكتب)، ابن الأثير: أسد الغابة ١/ ٥٠٨ - ٥٠٩ ت ١٢٠٠، الرعيني: الجامع (ق ٥٧/ب)، الصاغاني: نقعة الصديان ص:١٤١ ت ٢٢٠، الذهبي: التجريد ١/ ١٣٣ ت ١٣٧٧، ابن حجر: الإصابة ٢/ ٩٥ - ٩٦ ت ١٧٦١ ق ١، د/ياسين الأيوبي: معجم الشعراء ص:١٢٥ ت ٢٦٦.
(٧٤) حبيش بن خالد الأسدي، وأورد ابن إسحاق اسمه كما حكاه عنه أبو نعيم في المعرفة: (خنيس ابن خالد الخزاعي أبو صخر)، قال ابن حجر: (ذكر وثيمة في"الردة"أنه كان يحرض بني أسد على الإسلام حين ظهر فيهم طلحة بن خويلد، فواجه طليحة بالتكذيب، وأنشد له في ذلك أشعارا منها: شهدت بأن الله لا رب غيره طليح وأن الدين دين محمد فأبق علينا إنما أنت كاهن ولا تأمنن ما يحدث الله في غد) -

<<  <  ج: ص:  >  >>