للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أي ملك في الأرض أو أي حظ ... لامرئ حظه من الأرض لحد

لا ترجي البقاء في معدن المو ... ت ودارٍ حتوفها لك ورد

كيف يرجو امرؤ لذاذة أيا ... م عليه الأنفاس فيها تعد وأسأل من مبلغ السائلين ما يرجون: أن يصفح عن زلاتي ويسامحني فيما أوردت في هذا الكتاب من الهزل والمجون، الذي جرت المناسبة إليه (١) والحديث شجون، وما القصد منه إلا ترويح قلوب الذين يسوقون عيس الأسمار ويزجون، وفيما أوردت من المواعظ والنصائح، وحكايات الأولياء الذين طيب زهر مناقبهم فائح، والتوسل بمحاسن الأمداح النبوية أن يستر بفضله سبحانه القبائح، ويرينا وجه القبول بلا اكتتام، ويمنحنا الزلفى وحسن الختام:

ومن يتوسل بالنبي محمد ... شفيع البرايا السند الأسنى

فذاك جدير أن يكفر ذنبه ... ويمنح نيل القصد والختم بالحسنى وهذا أوان الشروع، في الأصول من هذا الكتاب والفروع، وعلى الله سبحانه أعتمد، ومن معونته أستمد.


(١) ق: جرته المناسبة.

<<  <  ج: ص:  >  >>