للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[بسم الله الرحمن الرحيم]

[الباب السادس]

في ذكر بعض الوافدين على الأندلس من أهل المشرق، المهتدين في قصدهم

إليها بنور الهداية المضيء المشرق، والأكابر الذين حلوا بحلولهم فيها الجيد

منها والمفرق، والمفتخرين برؤية قطرها المونق، على المشئم والمعرق

اعلم أن الداخلين للأندلس من المشرق قوم كثيرون لا تحصر الأعيان منهم، فضلاً عن غيرهم، ومنهم من اتخذها وطناً، وصيرها سكناً، إلى أن وافته منيته ومنهم من عاد إلى المشرق بعد أن قضيت بالأندلس أمنيته.

١ - فمن الداخلين إلى الأندلس المنيذر الذي يقال إنه صحابي رأى رسول الله (١) صلى الله عليه وسلم.

قال ابن الأبار في التكملة (٢) : المنيذر الإفريقي، له صحبة، وسكن (٣) إفريقية، ودخل الأندلس فيما ذكره عبد الملك بن حبيب، قاله أبو محمد الرشاطي، ولم يذكره أحد غيره، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي (٤) ، انتهى.


(١) ق: رأى النبي.
(٢) التكملة: ٧٣١؛ وانظر أيضا الإصابة ٦: ١٤٤.
(٣) التكملة: وكان يسكن.
(٤) اسمه عبد الله بن يزيد المعافري وكان رجلا صالحا فاضلا بعثه عمر بن عبد العزيز إلى أهل إفريقية ليفقههم، وتوفي بالقيروان سنة ١٠٠هـ (رياض النفوس ١: ٦٤ - ٦٦) وستجيء ترجمته في النفح (رقم: ٥) .

<<  <  ج: ص:  >  >>