للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والعمر يمضي ولا ندري فوا أسفاً ... عليه إذ مر في الآثام والزلل

يا ليت شعري غداً كيف الخلاص به ... ولم نقدم له شيئاً من العمل

يا رب عفوك عما قد جنته يدي ... فليس لي بجزاء الذنب من قبل

يا رب وانصر أمير المسلمين أبا ... حمو الرضى وانله غاية الأمل

وأبق في العز والتمكين مدته ... واعل دولته الغرا على (١) الدول انتهى المجلد السادس


(١) البغية: الغراء في.

<<  <  ج: ص:  >  >>