للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وَيُقَالُ فِي ضِدِّ ذَلِكَ: كَلَّفْتُهُ كَذَا فَامْتَنَعَ مِنْ قَضَائِهِ، وَأَبَى إِسْعَافِي بِهِ، وَانْقَبَضَ عَنْ إِسْعَافِي، وَقَبَضَ يَدَهُ عَنِّي، وَأَعْرَضَ عَنْ مُلْتَمَسِي، وَوَلاَّنِي صَفْحَة إِعْرَاضه، وَقَعَدَ عَنْ حَاجَتِي، وَتَقَاعَدَ، وَتَثَاقَلَ، وَتَوَانَى، وَتَوَرَّكَ، وَقَدْ اسْتَخَفَّ بِحَاجَتِي، وَتَهَاوَنَ بِهَا، وَأَغْفَلَهَا، وَأَهْمَلَهَا وَتَغَافَلَ عَنْهَا، وَتَغَاضَى عَنْهَا، وَأَضْرَبَ عَنْهَا، وَضَرَبَ عَنْهَا صَفْحاً، وَظَهَرَ بِهَا، وَأَظْهَرَهَا، وَجَعَلَهَا بِظَهْرٍ، وَاِتَّخَذَهَا ظِهْرِيّاً، وَتَرَكَهَا نِسْياً مَنْسِيّاً، وَمَا أَغْنَى عَنِّي مِنْ أَمْرِي شَيْئاً، وَمَا أَغْنَى عَنِّي فَتِيلا، وَلَمْ يُغْنِ عَنِّي قُلامَة ظُفُر.

وَقَدْ أَخْلَفَ ظَنِّي فِيهِ وَخَيَّبَ أَمَلِي، وَخَيَّبَ مَسْعَايَ، وَأَحْبَطَ مَسْعَايَ، وَكَسَعَ آمَالِي بِالْخِذْلانِ، وَقَدْ صَدَرْتُ عَنْهُ بِآمَالِي، وَعُدْتُ وَأَنَا أَتَعَثَّرُ بِأَذْيَالِ الْخَيْبَةِ.

وَإِنَّمَا صِرْت إِلَى غَيْرِ كَافٍ، وَنَزَلْتُ بِوَادٍ غَيْرِ مَمْطُورٍ، وَأَنْزَلْتُ آمَالِي