للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ} [الصافات: ١١٧] (١١٧) {وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الصافات: ١١٨] .

وَقَالَ - تَعَالَى -:

{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: ١] (١) {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا} [الفتح: ٢] (٢) {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} [الفتح: ٣] .

وَهَذِهِ الْهِدَايَةُ الْخَاصَّةُ الَّتِي أَعْطَاهُ إِيَّاهَا بَعْدَ فَتْحِ الْحُدَيْبِيَةِ أَخَصُّ مِمَّا تَقَدَّمَ فَإِنَّ السَّالِكَ إِلَى اللَّهِ لَا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ بَعْدَ شَيْءٍ، وَيَزِيدُهُ اللَّهُ هُدًى بَعْدَ هُدًى، وَأَقْوَمُ الطَّرِيقِ وَأَكْمَلُهَا الطَّرِيقُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا قَالَ - تَعَالَى -:

{إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ} [الإسراء: ٩] .

<<  <  ج: ص:  >  >>