للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
رقم الحديث:

• رواة الحديث:

١ - شريك: بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله، اختلف فيه:

فعدلته طائفة، فوثقه ابن معين، وأحمد -مرة-، وإبراهيم الحربي، والعجلي، والدارقطني، وذكره ابن شاهين في الثقات، وقال أحمد -مرة-: «صدوقٌ محدثٌ عاقلٌ»، وقال النسائي: «ليس به بأس»، وقال ابن سعد: «ثقةٌ مأمونٌ كثير الحديث، ويغلط كثيرًا»، وقال ابن معين -مرة-: «ثقةٌ إلا أنه لا يتقن، ويغلط»، وقال يعقوب بن شيبة -مرة-: «صدوقٌ ثقةٌ، سيئ الحفظ جدًّا»، وقال أبو حاتم: «صدوقٌ له أغاليط».

وفصلت فيه طائفة، فقال صالح جزرة: «صدوقٌ، ولما ولي القضاء اضطرب حفظه»، وقال أبو داود: «ثقةٌ يخطئ على الأعمش»، وقال يعقوب بن شيبة -مرة-: «كتبه صحاحٌ، وحفظه فيه اضطراب»، وقال ابن حبان: «كان في آخر أمره يخطئ، تغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليطٌ مثل يزيد بن هارون، وسماع المتأخرين منه بالكوفة فيه أوهام كثيرة».

وجرحته طائفة: فقال ابن معين: «لم يكن شريكٌ عند يحيى بن سعيد القطان بشيء، ولا يحدث عنه، فقيل له: إنما اختلط بآخره، قال: ما زال مختلطًا»، وقال أحمد -مرة-: «لا يبالي كيف حدث»، وقال ابن المبارك: «ليس حديث شريك بشيء»، وقال أبو زرعة: «كثير الحديث يغلط»، وقال الجُوزجاني: «سيئ الحفظ، مضطرب الحديث، مائل»، وقال النسائي -مرة-: «ليس بالقوي».

لخص حاله الحافظ ابن حجر بقوله: «صدوقٌ يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع».

وهو تلخيص حسن يفيد التأني في قبول حديثه حتى قبل القضاء (١).


(١) طبقات ابن سعد ٦/ ٣٧٩، الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٦، سؤالات ابن طهمان لابن معين ص ٣٦، أحوال الرجال للجوزجاني ص ١٣٤، سؤالات الآجري (٩١)، علل الدارقطني ٢/ ٢٢٥، معرفة الثقات للعجلي ١/ ٤٥٣، ثقات ابن شاهين ص ٥٥٢، ثقات ابن حبان ٦/ ٤٤٤، تهذيب الكمال ١٢/ ٤٦٢، شرح علل الترمذي ٢/ ٥٨٩، تهذيب التهذيب ٤/ ٣٣٦، التقريب (٢٧٨٧).

<<  <   >  >>